الأنصار يغزون كرانس مونتانا وهيستيريا كبيرة.. أغاني ''الخضر'' في كل مكان ومالك فندق ''الغولف'' تحول إلى مناصر

الأنصار يغزون كرانس مونتانا وهيستيريا كبيرة.. أغاني ''الخضر'' في كل مكان ومالك فندق ''الغولف'' تحول إلى مناصر

تحولت مدينة كرانس مونتانا عشية أول أمس الخميس، قبلة لكل محبي ''الخضر''، الذين حجوا في وقت مبكر واصطفوا أمام فندق ''الغولف'' في ساعة مبكرة بمجرد أن وصل مسامعهم أن المنتخب الوطني سيصل في ذات اليوم، لا لشيء سوى لأخذ أتوغراف أو صورة.

 

”وان تو ثري” دوت في كرانس والسكان اندهشوا

وحتى وإن أكدنا في عدد سابق أن مدينة كرانس مونتانا هادئة جدا ولا تعج كثيرا بالسكان، إلا أن أنصار ”الخضر” وبفضل أهازيج ”وان تو ثري” التي دوّت مطولا كسروا حاجز الهدوء أمام حيرة السويسريين الذين بقوا مندهشين لتلك الصور التي وقفوا عليها.

الأمن الجزائري تأخر وعمال الفندق فشلوا في إبعاد الأنصار

وكانت ”الفاف” تنوي الإعتماد على قوات الأمن لمنع الأنصار من التقرب من مقر التربص، إلا أن ذات القوات كانت برفقة الفوج الذي تنقل من العاصمة باتجاه جونيف ومن بعده إلى كرانس مونتانا ولم يصلوا سوى على الساعة الثامنة مساء، ما جعل إدارة الفندق تجد صعوبات جمة في إبعاد الأنصار الذين أبوا أن يبرحوا المكان وبقوا لساعات طويلة في مدخل الفندق.

عائلات و رايات وطنية غزت الفندق

وحتى وإن كان ممكنا لهؤلاء التنقل إلى جونيف أو لوزان لالتقاء اللاعبين، إلا أنهم أجمعوا على أنه لا يوجد أحسن من الفندق للتقرب من اللاعبين ضاربين عرض الحائط كل التعليمات لسبب واحد ووحيد وهو أخذ صورة لأبنائهم الذين تنقلوا بقوة مرتدين بدلات تحمل الألوان الوطنية وأخذ صورة لهم بطبيعة الحال، طالما أن اللاعبين لم يرفضوا طلبا بالرغم من التعب الذي نال منهم.

دخول أي سيارة يثير هيستيريا

أنصار ”الخضر” من المقيمين في سويسرا تجدهم يتجاذبون أطراف الحديث بشكل عادي، لكن أعينهم تترقب أي سيارة تدخل الفندق وفي كل مرة تجدهم يهرلون في حال ما رأوا أي سيارة، حتى أنهم هم من يفتح الباب، لكن في غالبية الأحيان كان يخيب مسعاهم ويصطدمون بشخص سويسري، في موقف يثير سخرية بعضهم البعض.

قاوموا المطر والبرد.. وحليش أنساهم كل شيء

محبو ”الخضر” قاوموا كل شيء عشية الخميس إذ لم يبالوا إطلاقا بالأمطار التي كانت تتهاطل، خاصة بعد أن وصل مسامعهم أن حليش سيكون أول الملتحقين، وبعد دقائق معدودة دخلت سيارة ”ليموزين” ووقفنا على هيستيريا حقيقية، حيث لم يتمكن رفيق حتى من حمل حقيبته طالما أن الطلب عليه كان كثيرا وراح يأخذ صورا ويمضي أوتوغرافات لأكثر من عشر دقائق.

كادوا يصعدون للغرف لولا تدخل حليش

وكان حليش وحتى عمال الفندق يظنون أن النزول عند رغبة الأنصار سيجعلهم يبرحون المكان، لكن لا شيء من هذا حدث، حيث اقتحموا الفندق وكانوا سيصعدون للغرفة معه في موقف جعل اللاعب في حيرة من أمره، وراح يؤكد لهم أنه متعب ويريد أخذ قسط من الراحة.

صادي ”قريب هبل” بعد وصول زياني، عنتر، بوڤرة، عبدون وسعدان

حليش كان مجرد عينة، وحتى وإن تعامل عمال الفندق وبالأخص مالكه بلباقة، إلا أن الحال لم يكن كذلك عندما وصل الرباعي زياني، بوڤرة، عبدون وعنتر يحيى، بالإضافة إلى المدرب رابح سعدان ووليد صادي، حيث ازدادت حدة الهيستيريا وكان بوڤرة وزياني الأكثر طلبا، في حين أن عبدون وعنتر يحيى تسللا للفندق دون أن يشعر بهما الأنصار، لكن الغريب في أمر الأنصار أنهم أصروا على دخول الفندق بعدما لمحوا سعدان في بهوه.

الشيخ كان متعبا وصادي ”هرّبو”

المدرب رابح سعدان تفاجأ عندما وجد في بهو الفندق العشرات من الأنصار يحاصرونه إلى درجة أنه لم يتمكن حتى من إمضاء وثيقة استلامه الغرفة فراح يطلب من الأنصار الخروج على أن يلحقهم، لكن ذلك لم يشفع إلى غاية أن تدخل وليد صادي الذي ”هرّبه” من جهة يصعب عليهم متابعته والعودة بسرعة لمطالبة عمال الفندق بمنع أي شخص من دخول الفندق.

حتى الطاقم الطبي أخذوا معه صورا

والغريب في أمر أنصار ”الخضر” أنهم لم يتركوا أحدا إلا وأخذوا معه صورة أو طلبوا منه أتوغراف، إذ حتى الطاقم الطبي (أجانب) تقربوا منه وكادوا حتى يطلبون منهم أوتوغرافات في خرجة أثارت استغراب ذات الطاقم.

قديورة لم يفهم شيئا وتصريحاته على وقع ”وان تو ثري”

قديورة الذي يلتحق لأول مرة بالمنتخب الوطني بمجرد وصوله حتى التفوا حوله وليس هذا فقط، بل لم يتركوه حتى يدلي بتصريح للتلفزة والصحافة المكتوبة، حيث كان في كل مرة يحاول الرد على أي سؤال إلا ويهتفون ”وان تو ثري” مطولا، ولم يتوقفوا إلا بعدما ترجاهم مبعوث التلفزيون.

وصول الأمن الجزائري ”غلق اللعب”

وكانت الحافلة التي أقلت ڤاواوي، زماموش، مبولحي، مطمور وكارل مجاني بالإضافة إلى قوات الأمن آخر العناصر التي التحقت بالفندق، لكن هذه المرة لم يكن التقرب من اللاعبين سهلا حيث أعطى المكلف بالأمن تعليمات صارمة ووضع حاجزا ما جعل اللاعبين الخمسة يدخلون الفندق بسهولة مقارنة بزملائهم.

مطمور تأثر وطلب المعذرة

وحتى وإن كان مطمور متعبا إلا أنه لبى بعض الطلبات، لكن سرعان ما اقتادوه إلى داخل الفندق ولم يكن منه سوى أن يلوح بيديه في إشارة كان المراد منها طلب المعذرة من الأنصار. 

مالك الفندق وزوجته تحولا إلى مناصرين وتهافتا على الصور

السيد فرانسوا ريال الذي يعد مالك الفندق رفقة زوجته، وبالرغم من أن الأنصار كسروا حاجز الهدوء الذي يميز الفندق وبالرغم من أنهم كانوا يتجولون فيه بشكل عاد قبل وصول ”الخضر”، إلا أنه كان في كل مرة يبتسم ولم ينزعج للأمر إطلاقا، بل بالعكس كان يفعل مثل الأنصار ويأخذ صورا مع اللاعبين تارة أو يأخذ صورا لهيستيريا محبي ”الخضر”.. كان هذا أول يوم من تربص ”الخضر” الذي وإن لم يمر مثلما كان يتمناه المسؤولون إلا أنه كان درسا سيجعل التعليمات تكون أكثر من صارمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة