الأواني الفخارية والتحف الأثرية تشد أنظار السياح:متحف الفنون الجميلة قيمة جمالية إضافية بالمركب السياحي لسيدي فرج

الأواني الفخارية والتحف الأثرية تشد أنظار السياح:متحف الفنون الجميلة قيمة جمالية إضافية بالمركب السياحي لسيدي فرج

لم يكن افتتاح متحف الفنون الجميلة بالمركب السياحي بسيدي فرج هذه الأيام أمرا عبثيا، إذ أضفى جمالا إضافيا على المنطقة واستطاع استقطاب الكثير من السياح الذين اعتادوا التردد على هذا المكان المتوفر على كل المعايير السياحية، رغم تأخر الإجراء نوعا ما هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية.
فمعروضات المتحف الثمينة والنادرة أضفت قيمة مضافة إلى ما يتوفر عليه المكان من جماليات، فزيادة على الإطلالة الساحرة على البحر من الجهتين وتواجد كل أنواع السفن المخصصة للصيد والتنزه الراسية بمينائه الصغير، فإنه يحتوي على كل المرافق الضرورية للراحة، إضافة إلى الأمن الذي يميز المنطقة والذي مكّن العائلات من التجول في ربوعه بحرية مطلقة والى غاية ساعات متأخرة من الليل، إذ يستمتع الزوار المتواجدون بالمكان بالموسيقى المتسللة من كل جهة.
وقد شملت معروضات المتحف أشياء ثمينة تنتمي إلى تراثنا الجميل، مثل الحلي الفضية بشتى أنواعها والمخصصة للرجال والنساء وكذا الأواني الفخارية التي تفنن عارضوها في تقديمها. وبالإضافة إلى التواجد القوي للفستان القبائلي، وكل هذه الأنواع من السلع المعروضة بالمتحف تعتبر نادرة يحبذها كل الزوار، خاصة الأجانب منهم والجالية الجزائرية بالمهجر التي تسعى دائما للحفاظ على تراثها القديم، ولن يكون لهم هذا إلا باقتناء ما يقدمه لهم هذا المعرض من تحف، على حد تعبير إحدى العائلات التي وجدناها تتجول بين أزقة المتحف والمقيمة بفرنسا، حضرت لقضاء العطلة الصيفية، إذ قالت لنا إنها قدمت إلى هذا المكان خصيصا لشراء بعض الفساتين من الزي القبائلي المتوفرة بشتى أنواعه هنا.
ومن جهة أخرى، لاحظنا الإقبال الكبير على الأواني الفخارية المصنوعة في مختلف الأشكال والمخصصة للديكور، خاصة أمام العرض الهائل من طرف البائعين مشكلين بذلك لوحات فنية داخل المتحف، مما شجع الزوار على الإقبال عليها سواء للشراء أو الاستمتاع بجمالها إلى ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى الإقبال الكبير للشباب على شراء الحلي من أساور وخواتم مصنوعة من الفضة والفخار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة