«الأولويـة للأطفـال الخاضعيــن لغســل الكلــى للاستفـــادة مـــن أعضـــاء المـــوتــــى»

«الأولويـة للأطفـال الخاضعيــن لغســل الكلــى للاستفـــادة مـــن أعضـــاء المـــوتــــى»

سيتم اختيارهم في سرية تامة لتفادي المحاباة.. البروفيسور طاهر ريان:

 «التحضير لسجل وطني لغسل الكلى يضم قرابة 1000 طفل»

«اعتماد سجل وطني لغسل الكلى لتحديد المستفيدين حسب الأولوية»

كشف، أمس، البروفيسور طاهر ريان، رئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى حسين داي، عن التحضير لقائمة الأشخاص الذين ينتظرون زراعة الكلى.

مؤكدا أنها ستشمل جميع المرضى الذي يخضعون لتصفية الكلى، حيث ستعطى الأولوية للأطفال للاستفادة من عضو متبرع من الموتى.

والذين سيتم اختيارهم في سرية تامة من أجل الحصول على فرصة لزراعة الكلى.

وقال البروفيسور لـ النهار، إنه يتم حاليا التجهيز للسجل الوطني لغسل الكلى، والذي يضم قرابة 1000 طفل.

والذي على أساسه سيتم التجهيز لقائمة المعنيين بعمليات زرع الكلى من الأشخاص المتوفين، حيث تقرر منح الأولوية للأطفال.

وأوضح رئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى «بارني»، أن عمليات زرع الكلى لا تتعدى 1.3 من المئة من قائمة المرضى المصابين بالقصور الكلوي في الجزائر.

مؤكدا أن أكبر مشكل يطرح في ملف زراعة الكلى هو صعوبة نقل هذا العضو الحيوي من الأشخاص المتوفين.

وقال البروفيسور ريان، إن كل عمليات الزرع التي تمت منذ 30 سنة، كانت من خلال متبرعين أحياء من الوسط العائلي.

بينما يعاني قرابة 24 ألف شخص من القصور الكلوي.

وفيما يتعلق باستخدام الأعضاء الحيوية للجثث، أعلن الدكتور طاهر ريان، أن الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء بالتنسيق مع وزارة الصحة.

بصدد مضاعفة إنشاء مراكز مخولة للقيام بعمليات من هذا النوع بعد اعتمادها، كما هو الحال في كل من البليدة وباتنة والعاصمة.

وأشار الأستاذ إلى أن القانون الجديد المتعلق بزراعة الأعضاء في الجزائر، سيسمح بتوسيع قائمة الأشخاص، الذين يمكنهم الترشح للتبرع بأعضائهم لفائدة المريض.

موضحا أن دائرة المانحين المحتملين ستتسع لتشمل الأقارب من أبناء العم والخال.

وفي الصعيد ذاته، ذكر ذات المصدر أن قانون الصحة الجديد الذي تمت المصادقة عليه يسمح بالقيام بزراعة الأعضاء والأنسجة والخلايا الجذعية.

من خلال السماح بأخذ أعضاء من الأشخاص المتوفين، غير الممانعين في حياتهم لهذه الإمكانية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة