الإتحادية الفرنسية تستقدم زيدان وتهدد طموحات روراوة

الإتحادية الفرنسية تستقدم زيدان وتهدد طموحات روراوة

بدأت الاتحادية الفرنسية لكرة القدم تطبيق إجراءات ميدانية جدية

من أجل تنفيذ خططها المتعلقة باللاعبين الجزائريين المزدوجي الجنسية، الذين يصنعون أفراح المنتخب الفرنسي في فئاته الشباب، على غرار طافر، بلفوضيل، براهيمي وفغولي في ظل غفلة الاتحادية الجزائرية عن هؤلاء الشباب الذين لم تبذل ”الفاف” أي جهد لاستقدامهم لتمثيل ”الخضر” مستقبلا، وهو ما يهددهم بالضياع والانتقال لتمثيل الديوك مثل ما حدث لسابقيهم ناصري، بنزيمة وغيرهم.

وآخر ما أقدمت عليه الاتحادية الفرنسية لكرة القدم هو استقدام الأسطورة زين الدين زيدان ليكون المستشار الأول للمدرب لوران بلان من جهة وأيضا لإقناع أشباه بلفوضيل بتمثيل المنتخب الفرنسي من جهة أخرى، وهو ما سيشكل تهديدا حقيقا لمحاولة استعادة أبناء الجزائر مستقبلا وضربة قاضية لأمال الجزائريين الذين يحلمون بخماسي المستقبل: فغولي، طافر، براهيمي وبلفوضيل، بالإضافة إلى رياض بودبوز الذي التحق في المونديال الأخير بالخضر.

زيدان أسطورة وقدوة اللاعبين الشباب واستقدامه كان مدروسا بعناية

يبدوا أن الاتحاد الفرنسي خطط بعناية رفقة المدرب الجديد لوران بلان لجميع الخطوات التي سيتخذها لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين هم أساس المنتخب الفرنسي، من خلال هذه الخطوة التي اتخذها بلعب ورقة زين الدين زيدان الذي يعتبر أسطورة الكرة الفرنسية والمثل الأعلى لجميع اللاعبين الشباب الفرنسيين أو المجنسين دون استثناء، ولذلك فقد كان جلبه ليكون مع المنتخب مدروسا بعناية لتفادي رحيل اللاعبين الشباب إلى بلدانهم الأصلية، لأن حضور زين الدين زيدان فقط كفيل بتغيير رأي رفقاء بلفوضيل الذين لن يجد زيزو أي صعوبة في إقناعهم باللعب لمنتخب الديكة.

لوران بلان أعلنها صراحة: ”لن نترك هؤلاء وأسعى إلى إقناعهم شخصيا”

استقدام زين الدين زيدان إلى العارضة الفنية لمنتخب الديكة يضاف إلى تصريحات لوران بلان الذي يسعى بمعية القائمين على شؤون الكرة الفرنسية إلى إحداث ثورة وإعادة هيكلة شاملة من أجل ضمان بقاء أكبر عدد من المواهب الكروية المزدوجة الجنسية وعدم رحيلها إلى منتخبات بلدانها الأصلية، حيث صرح قبل أيام لإذاعة ”مونتي كارلو” الفرنسية أنه لن يترك هؤلاء الشباب يضيعون من المنتخب الفرنسي لأنه يعتبرهم مستقبل الديكة ولن يسمح للجزائر بأخذهم بكل بساطة بعدما كونتهم فرنسا وشاركوا مع فئاتها السنية في مختلف البطولات الأوروبية والدولية، حيث أكد أنه سيسعى شخصيا إلى إقناعهم إن لزم الأمر من أجل إبقاء ولائهم للأرض التي ولدوا فيها واللعب مع منتخبها الأول ولن يضيع مراد مغني جديد مثلما ضاع من فرنسا بطل أوروبا السابق رفقة زميله حسان يبدة والتحقا بصفوف وطنهما الأم.

طافر يقود فرنسا إلى التربع على عرش الكرة الأوروبية

من جهة أخرى، ساهم الجزائري الأصل يانيس طافر بشكل كبير جدا في التتويج الفرنسي بالتاج الأوروبي لمنتخبات أقل من 19 سنة، حيث كان دخول يانيس في الشوط الثاني عندما كان المنتخب الفرنسي منهزما بهدف دون مقابل  أمام المنتخب الاسباني واستطاع قلب كل الموازين حيث ساعد فريقه على العودة من بعيد بهدفين ساهم فيهما طافر بشكل كبير وقاد فرنسا  بهذا الإنتصار إلى التربع على عرش الكرة الأوروبية مجددا ولو في فئة أقل من 19 سنة وبالتالي أكد للقائمين على الكرة الفرنسية أن لا مستقبل لهم بدون اللاعبين مزدوجي الجنسية ويبقى السؤال المطروح في الأخير والذي يحير جميع الجزائريين ويشغل بالهم: هل سيستطيع محمد روراوة جلب هؤلاء مثلما اقتنص بودبوز؟ أم هل سنتحسر عليهم بعد فوات الأوان مثلما حدث مع زيدان، ناصري، بن زيمة والبقية؟.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة