الإتحاد الأوروبي‮ ‬والسفارة الأمريكية طلبا تحقيقات حول أموال صندوق الزكاة‮ ‬

الإتحاد الأوروبي‮ ‬والسفارة الأمريكية طلبا تحقيقات حول أموال صندوق الزكاة‮ ‬

كشف مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية عنابة، موسى عبداللاوي،

 أن تجربة صندوق الزكاة في الجزائر، أثارت شكوكا كبيرة لدى العديد من الدول والجهات في العالم، بعد نجاحها في جمع ما يقارب مبلغ العشرين مليون أورو، وأكد أن الإتحاد الأوروبي أجرى تحقيقا معمقا حول التجربة وكذا مصير المبالغ التي تم جمعها منذ إنشاء الصندوق سنة 2004، إضافة إلى استفسارات وتحقيقات طلبتها السفارة الأمريكية في الجزائر بشأن كيفية صرف أموال الصندوق، في إطار متابعة أجهزة الأمن العالمية لمنابع الدعم المالي للجماعات الإرهابية، موضحا أن الدولة الجزائرية تمكنت من ضبط عملية جمع وصرف مبالغ الصندوق ومراقبة ومتابعة مسار الأموال الممنوحة لمستحقيها، من خلال سياسة دعم المشاريع الإستثمارية للشباب والأسر.   وأضاف ذات المتحدث خلال كلمة ألقاها بمناسبة ندوة اقتصادية نظمتها حركة « حمس » نهار أمس في عنابة، أن الصندوق نجح خلال مدة قصيرة من التجربة في جلب أنظار الجميع بما فيها دول إسلامية، طبقت ما يشبه هذه التجربة منذ عشرات السنوات ولم تحقق ما حققته تجربة الجزائر، وطالب مدير الشؤون الدينية في عنابة من السلطات العليا تطوير التجربة، من خلال إنشاء هيئة مستقلة عن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتسيير الصندوق. وفي ذات السياق أكد المتحدث أن صندوق الزكاة في ولاية عنابة نجح منذ إنشائه في جمع 20 مليار سنتيم، وجهت أغلبها لتطبيق سياسة الإستثمار التي تم من خلالها دعم 500 مشروع استثماري بمبالغ مالية تتراوح بين العشرة والثلاثين مليون، منها 337 مشروع نجح في البقاء والتوسع، حيث شملت هذه المشاريع الإستثمارية عدة ميادين كالصيد البحري، الحدادة، الخياطة، الخدمات والنقل، مشيرا إلى أن ارتفاع مبلغ الدعم إلى 100 مليون سنتيم خلال سنة 2009.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة