الإتحاد الإفريقي اقترح حلا للخروج من الأزمة الليبية قبل المنظمات الأخرى (جون بينغ)
أكد رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، جون بينغ، يوم الأربعاء بباريس أن الإتحاد الإفريقي كان أول من اقترح حلا للخروج من الأزمة الليبية قبل الجامعة العربية و الإتحاد الأوروبي و قبل أن يصادق مجلس الأمن الأممي على اللائحة 1973″.
وذكر السيد بينغ خلال ندوة صحفية بأن الإتحاد الإفريقي قدم في 10 مارس الفارط خارطة طريق تتضمن خمس نقاط أساسية تتمثل في “الوقف الفوري للإعتداءات و تشكيل حكومة وحدة وطنية لتحضير الدستور و وضع الآليات الضرورية التي تضمن تحقيق الإستقرار في البلاد و ترقية الديمقراطية و تكريس دولة القانون”.
و أوضح في هذا الصدد “لقد كنا في الإتحاد الإفريقي أول من دعا إلى ضرورة تغيير النظام السياسي في ليبيا لأن البلاد لا تملك دستورا و لا أحزابا سياسية و لا نقابات و إنما كتابا أخضرا و فقط بمثابة دستور. لهذا اعتبرنا أنه لا بد من تشكيل سلطة انتقالية تقوم بتحضير الدستور الجديد و كل الترتيبات الضرورية تحسبا لتنظيم انتخابات”.
و أضاف السيد بينغ أنه تم اقتراح خارطة الطريق على الطرفين المتنازعين المتمثلين في حكومة طرابلس و حكومة بنغازي الممثلة من قبل المجلس الوطني الإنتقالي مع تمهيد يظهر بوضوح بأن العقيد معمر القذافي لن يشارك في المفاوضات”.
وفيما يخص محتوى بيان القمة الأخيرة للإتحاد الإفريقي المنعقدة في أوت الفارط بأديس ابابا، أشار المسؤول إلى أن اللقاء شجع الطرفين المتنازعين على “استعجال تشكيل حكومة انتقالية لتحل محل ليبيا في الإتحاد الإفريقي شريطة أن تمثل جميع الأطراف الليبية”.
و ذكر السيد بينغ أنه تلقى رسائل من المجلس الوطني الإنتقالي موقعة من قبل محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس يطمئن فيها الإتحاد بخصوص جميع النقاط التي تهمه”.
و خلص في الأخير إلى أن 20 بلدا فقط من الإتحاد الإفريقي اعترفت بالمجلس الوطني الإنتقالي في حين أن 34 بلدا أخرا يمتنعون عن إبداء تأييدهم لهذه الهيئة الإنتقالية.