الإجراءات الأمنية الأخيرة لن تؤثر على العلاقات الجزائرية الأمريكية

الإجراءات الأمنية الأخيرة لن تؤثر على العلاقات الجزائرية الأمريكية

كشف صبيحة أمس، سفير الولايات الأمريكية بالجزائر دافيد بيريس،

 خلال جولة قادته إلى ولاية عنابة، أن الإجراءات الأمنية الأخيرة المتعلقة بإدراج الجزائر ضمن الدول التي شملتها القائمة السوداء على مستوى المطارات الأمريكية، جاءت بقرار من الرئيس أوباما وهي -حسب السفير- لن تقلل من قيمة العلاقات الجزائرية الأمريكية التي يميزها الاحترام المتبادل، على اعتبار يضيف السفير الأمريكي ”دافيد بيريس” أن هذه الإجراءات التي جاءت في وقت عصيب يميزه تصاعد موجة الإرهاب في العالم، لا تستثني الجزائر لوحدها، مشيدا في ذات الوقت بالدور الكبير الذي لعبته الجزائر خلال السنوات القليلة الماضية على مستوى المتوسط، وفق الاتفاقيات الدولية الأمنية، بعدما كانت هذه الأخيرة -حسب السفير – خلال السنوات الماضية من بين أكبر الدول التي عانت من ويلات الإرهاب، وقاومته في ظروف يعلمها الجميع، وتحولت إلى تجربة مميزة، مازالت تأخذ منها العديد من الدول إلى حد الساعة.السفير الأمريكي ”دافيد بيريس” انتهز هذه الفرصة لتأكيد مرة أخرى، على تفعيل العلاقات الجزائرية الأمريكية في مجالات عديدة، أهمها الدفاع، التجارة، البحث العلمي والثقافة، خصوصا وأن الجزائر شهدت منذ وقت قصير زيارة رسمية للعديد من رجال الأعمال الأمريكيين، وكان لهم لقاءات مسهبة مع العديد من المسؤوليين الجزائريين في عدة مجالات.وأضاف سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، أن كل هذه العوامل تؤسس لأرضية عمل بين القيادتين يميزها -حسب السفير – تفعيل المصالح المشتركة، بتعزيز التبادلات في شتى المجالات الاقتصادية، الأمنية والتعليمية.كما ألح سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، خلال لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام بالولاية، على تخوفه من الإجراءات الأخيرة على مستوى المطارات الأمريكية من أن تنعكس سلبا على مسار العلاقات الوطيدة بين الطرفين.واغتنم السفير الأمريكي فرصة تواجده بولاية عنابة، بعقد اجتماع مع السلطات الولائية، أين تبادل الحديث والنقاش حول الوضع الأمني والاجتماعي بالولاية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة