الإرهابي الليبي عبد الحكيم بلحاج يزعم تلقيه دعوة رسمية لزيارة الجزائر
قال مدير مكتب الإرهابي الليبي، عبد الحكيم بلحاج، رئيس ما يسمى المجلس العسكري للثوار الليبيين في طرابلس، القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة، حليفة الجماعة الإسلامية المسلحة ”جيا” خلال التسعينات، إن بلحاج قد تلقى دعوة رسمية من الحكومة الجزائر لزيارتها، وإن الدعوة ما زالت سارية. بالموازاة مع ذلك اتهم مصدر أمني عبد الحكيم بلحاج، أنه كان على علم مسبق بالهجوم الذي استهدف منشأة عين أمناس للغاز بتيڤنتورين.نقلت صحيفة الشرق الأوسط، على لسان مدير مكتب عبد الحكيم بلحاج، بليبيا، أنه ما تداولته بعض المواقع الإخبارية حول منع السلطات الجزائرية بلحاج من دخول الجزائر، غير صحيح، مضيفا أن هذا الأخير لديه دعوة من الحكومة الجزائرية لزيارة الجزائر ، وأن تلك الدعوة ما زالت سارية.وقال مدير مكتب عبد الحكيم بلحاج، المعروف بأنه كان سنوات التسعينات، عنصرا نشطا في تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة، التي كان بعض عناصرها في خندق واحد من إرهابيي ”الجيا”، وإن هناك تواصلا بين بلحاج والحكومة الجزائرية، معتبرا في نفس الوقت أن الحديث عن منع بلحاج من زيارة الجزائر كلام خال من أي مصداقية، وأن القنوات التي روجت تلك الأخبار لا تمثل وزارة الداخلية ولا الحكومة الجزائرية، على حد قوله.وبالمقابل، نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، أن تكون الجزائر قد وجهت دعوة إلى عبد الحكيم بلحاج لزيارتها.وقال بلاني في معرض رده على استفسارات ”النهار”، إنه ليست لديه معلومات دقيقة عن ذلك، قبل أن يضيف بالقول ”إنه رغم ذلك إلا أن بلحاج هو شخص غير مرحب به في الجزائر”.وفي نفس الموضوع، نقل موقع العربية نت عن مصدر أمني جزائري، قوله إن عبد الحكيم بلحاج، رئيس المجلس العسكري لثوار طرابلس، كان على علم مسبق بالهجوم الذي استهدف المركب الغازي بتيڤنتورين بعين أمناس.وقال موقع قناة العربية الإخبارية، على شبكة الأنترنت، إن مصدرا أمنيا جزائريا، كشف أن الجزائر رفضت السماح لبلحاج بالدخول إلى أراضيها، بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأنه كان علم بالهجوم الإرهابي على مركب تيڤنتورين، كما أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل قام بتقديم الدعم للإرهابيين.وللإشارة فإن عبد الحكيم بلحاج المتواجد في ليبيا، يعد من الشخصيات التي أثارت جدلا كبيرا، بعد الثورة الليبية، حيث كان من المقاتلين العرب في أفغانستان، ومن بين قادة ومؤسسي الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، التي كان الكثير من عناصرها يمارسون التقتيل والإرهاب، جنبا إلى جنب مع إرهابيي الجماعة الإسلامية المسلحة ”جيا” سنوات التسعينات.وعرف بلحاج على نطاق واسع بعد ظهوره على شاشة قناة الجزيرة على رأس مجموعة من المقاتلين وهم يقتحمون المقر الحصين للقذافي في باب العزيزية في طرابلس، خلال الثورة الليبية، وأصبح بعد ذلك يعرف برئيس المجلس العسكري لطرابلس، قبل أن يترك هذا الموقع ويؤسس حزب الوطن للمشاركة في الحياة السياسية.