الإرهابي ''الكونديسيو'' لا يزال على قيد الحياة رغم الإعلان عن مقتله في 2006

الإرهابي ''الكونديسيو'' لا يزال على قيد الحياة رغم الإعلان عن مقتله في 2006

أفادت مصادر أمنية، أن الإرهابي حمد المكنى ''الكونديسيو'' الذي أعلن القضاء عليه في جويلية 2006 لا يزال على قيد الحياة وهو ينحدر من قرية بومهالة

 
 

ببلدية سيدي نعمان بولاية تيزي وزو، ورجحت مصادرنا أن يكون خطا وقع في تحديد الهوية. وعلمت ”النهار” من ذات المصادر أن مصالح الأمن رصدت مكالمات هاتفية بين ”الكونديسيو” وشخص مقرب منه بعد 20 يوما من كمين تم فيه القضاء على إرهابيين واسترجعت خطوطهم الهاتفية حيث يرجح أن الإرهابي المعني يكون من العناصر التي نجت من الكمين ذاته.

وفي ذات السياق كشفت تصريحات بعض التائبين لـ”النهار”، أن الإرهابي المدعو ”الكونديسيو” يكون قد نجا بأعجوبة من كمين نصب له في جويلية 2006 وهذا بعد أن أعلنت مصالح الأمن آنذاك عن مقتله بعد خطأ في تحديد هوية إحدى الجثث إثر تصريح خاطئ لأحد التائبين الذي أكد أن الجثة هي لمدعو ”الكونديسيو”، وقد اعترف هذا الأخير في تصريح لـ”النهار” أنه كذب على أجهزة الأمن لأنه كان آنذاك محبطا نفسيا. وأكدت مصادر أمنية في الجيش أن المدعو ”الكونديسيو” لم يتم القضاء عليه مرجحا أن يكون قد تعرض لعقوبة الحبس من طرف التنظيم الإرهابي بعد أن وصلت هذا الأخير معلومات تفيد بأنه كان ينوي تسليم نفسه ووضعه للسلاح، أما مصادر أخرى فقد رجحت أن يكون قد تم تحويله إلى بجاية أو جيجل. وتنقلت ”النهار” إلى عائلة المدعو ”الكونديسيو” التي تقطن بمنطقة تادميت والتي سردت لنا بعض الجوانب من حياته ولا يزال أفراد عائلته إلى، غاية اليوم، تحت الصدمة عائشة وسط الشك بين حياة أو موت ولدها آملة أن يأتي يوم يزورهم فيه محمد خاصة وأنه لا يعد الحالة الأولى في العائلة وله مكانة خاصة واستثنائية. وحسب رواية والد ”الكونديسيو” فإن أخاه عبد العزيز الذي سلم نفسه، تعرض للتصفية من طرف الجماعات الإرهابية ورغم إلحاح العائلة على ابنها بضرورة الرجوع وتسليم نفسه، فإنه كان يخاف من السجن والأسر وتعرضه للمضايقات ”لقد كان حائرا في أمره”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة