الإسبان داروها.. والشعب يخلّص
بقلم
النهار الجديد
على الرغم من أن مدة الضمان الخاصة بإنجاز الطريق الاجتنابي الثاني الرابط بين بودواو وزرالدة لم تنته بعد، إلا أن الشركة الإسبانية التي قامت بإنجاز المشروع، رفضت إعادة تهيئة مقاطع من الطريق تعرضت للتلف بعد مرور بضعة أشهر. وبدلا من أن تلجأ الوكالة الوطنية للطرق السريعة «آنا» إلى فرض قوة القانون على الشركة الإسبانية من خلال إلزامها بإصلاح العيوب في المقاطع المنجزة أو إدراجها ضمن القائمة السوداء، راح مسؤولو الوكالة يلجؤون إلى أسهل الحلول، من خلال تكليف مقاولة لأحد رجال الأعمال، بإصلاح العيوب لكن مع منحه مقابلا ماليا، بخلاف ما ينص عليه القانون. وتظهر هذه القضية كيف أن الوكالة الوطنية للطرق السريعة لا تحرص على حماية المال العام خلال تعاملاتها مع الأجانب، ما دام مصدر تلك الأموال هو «خزينة البايلك».!
رابط دائم :
https://nhar.tv/996Tx