الإصابات في ''خانة سر دولة''.. و''الفاف'' تمنع الأطباء من الحديث عنها

الإصابات في ''خانة سر دولة''.. و''الفاف'' تمنع الأطباء من الحديث عنها

خصص القائمون على تربص ''الخضر''، سهرة

أول أمس، حصة للصحافيين من أجل حضور العلاج الذي يتلقاه اللاعبون، وهي الخطوة المراد منها العمل في شفافية مع الوفد الإعلامي وتسهيل عملهم، إذ تقضي بالسماح لـ٤ صحافيين سهرة كل يوم، لكن اليوم الأول كان مخصصا للحديث إلى الطاقم الطبي الموسع والذي وصل عدده إلى 12 عضوا إذا ما احتسبنا الدكتور شلبي الذي لم يحضر التربص بعد لأسباب مهنية حالت دون ذلك..

لكن بيت القصيد ليس في هذه النقطة بالذات، طالما أن الوفد الصحفي لقي ترحابا واسعا وإنما في جزئية تكشف تخوف ”الفاف” من تسريب أي معلومة بخصوص حالة اللاعبين، ذلك أنها أعطت تعليمات صارمة للطاقم الطبي بعدم الكشف عن حالة أي لاعب من المصابين.

تعليمات صارمة تمنع الكشف عن الحالات

وحتى وإن حاولنا جاهدين معرفة بعض التفاصيل عن حالة مغني التي تثير عدة تساؤلات إلا أننا اصطدمنا برفض قاطع من كل الطاقم الطبي الإدلاء بأي تصريح في هذا الشأن وبالأخص من الطبيب الإيطالي ”إيرال” الذي يقود الطاقم في غياب شلبي ولا من الطبيب بوقلالي، اللذان أكدا لنا أنهما تلقيا تعليمات صارمة تحت غطاء واجب التحفظ وعدم الكشف عن حالة أي لاعب.

الفاف” تتعامل مع الإصابات بسرية وتترك ”السوسبانس

ويبدو جليا أن مسعانا لم يكن المراد منه التشويش على المنتخب الوطني وإنما مجرد معرفة تفاصيل عن حالة كل لاعب قصد إيفاد قرائنا بمعلومات حديثة، إلا أن ”الفاف” تتعامل مع القضية وكأنها سر من أسرار الدولة التي يجب أن لا تتسرب تاركة ”السوسبانس” قائما إلى غاية نهاية تربص كرانس مونتانا للإعلان عن حالة مغني.

حظوظ مغني ضئيلة والطاقم متحفظ

ومن خلال حديثنا مع الطبيب الإيطالي إيرال والمختص في الحركية الإيطالي بيسكوتي، بدا أنهما متخوفان من الإدلاء بأي تصريح بخصوص مغني تحت غطاء واجب التحفظ من جهة، وكذلك لحالة اللاعب التي يبدو أنه استعصى إيجاد حل لها في وقت زمني قياسي طالما اللاعب رفض إجراء عملية جراحية، وهي إشارة تكشف أن مغني من الممكن جدا أن لا يكون في المونديال حتى وإن كان هذا حكما مسبقا.

الطاقم الطبي يتدعم تفاديا لأي طارئ

وفي سياق ذي صلة، عملت ”الفاف” على توفير كل أسباب العمل الناجح ووضع المنتخب الوطني في منأى عن أي طارئ وهذا من خلال تدعيم الطاقم الطبي الجزائري بآخر أجنبي، إذ ارتفع العدد الإجمالي إلى 12 عضوا باعتبار أن قوام الطاقم الجزائري ٤ أعضاء وتم الإضافة له 8 أعضاء جدد من جنسيات مختلفة.

مصحة أسبيتار تنقلت إلى كرانس مونتانا

وكانت ”الفاف” تعمد إلى نقل اللاعبين إلى مصحة ”أسبيتار” بقطر، إلا أنها ومع اقتراب المونديال فضلت التعاقد مع هذه المصحة للاستفادة من أطبائها، وهو ما كان لها باعتبار أن إدارة أسبيتار نزلت عند رغبة الطرف الجزائري بتفويض طاقم كامل يقوده الدكتور شلبي.

5 جزائريين، 3 إيطاليين، فرنسي، أوكراني، مغري وتونسي.. جنسيات الطاقم الطبي

وفي إطلالة سريعة على الأعضاء الجدد وبغض النظر عن أنهم من جنسيات مختلفة (ايطالية، فرنسية، أوكرانية، مغربية وتونسية) فإن ما يجب الوقوف عليه أن هذه التركيبة من خيرة ما يمكن توفيره للخضر، خاصة وأن الاختصاصات مختلفة بدءا من الطبيبب العام والأخصائي في الحركية، المدلك العادي ومدلك العظام، مختص في التعب ووصولا إلى مختص في النظام الغذائي، وهي طفرة حدثت في المنتخب الوطني وجب الإشارة إليها.

 أعضاء الطاقم الطبي

الدكتور شلبي: طبيب رئيسي   الجزائر

الدكتور إيرال: طبيب   إيطاليا

بوقلالي: الجزائر

بيسكوتي: فيزلوجي وطبيب في الحركية   إيطالي

فرانسوا شفارتز: مدلك مختص في العظام   فرنسي

بلحاج جلال: مدلك مختص في العظام   تونسي

منير شناوي: فزيولوجي مختص في التعب  فرانكو مغربي

جون ماتيي: مختص في نظام الغذاء  إيطالي

شورني ألكسندر: مدلك أوكرانيا

نهدي أنيات: مدلك

نهدي سكحال: مدلك

معمر برنيس: مدلك.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة