الإضطربات النفسية وراء جرائم القتل

الإضطربات النفسية وراء جرائم القتل

عرفت جرائم القتل وتيرة متسارعة في الجزائر خاصة في الآونة الأخيرة.

وقال الأخصائي النفساني أحمد موهوب، خلال استضافته في قناة “النهار”، أن الإضطربات النفسية تعتبر دافعا لارتكاب جريمة القتل.
لأن من يعانون من اضطربات نفسية وانفصام الشخصية تكون لهم رغبة قوية لارتكاب مثل هذه الجرائم.
وخاصة الشخص الذي يعاني من إظرابات عقلية ولا يخضع للعلاج ولا يتناول الأدوية.
وأضاف سبب هذه الجريمة يعود كذلك إلى غياب رقابة الوالدين للأطفال، من خلال مشاهدتهم مسلسلات أو مقاطع فيديو تُحرّض على العنف
بالإضافة إلى العنف الأسري وغياب الحوار في الأسرة.
وأكد الاخصائي النفساني على ضرورة إعطاء الوقت للأطفال حتى ينشؤو في جو من الأمن والإستقرار و كذا تربيتهم في جو من الحوار.
وشدد الأخصائي على ضرورة التكفل بالمصابين بالأمراض العقلية حتى لا يشكلون خطرا على المجتمع.
ومن جهته فسر الأخصائي الاجتماعي شريف زهرة، تفشي ظاهرة الإجرام في الجزائر، إلى أن كل من البيئة الأسرية وبيئة العملوكذا البيئة المدرسية تحفّز لارتكاب الجريمة.
لأنه إن لم يخضع المريض لعلاج نفسي يشكل خطرا على المجتمع، لأن أفكار العنف تسيطر عليه ولا يمكن أن يتحكم فيها .
وأوضح الأخصائي الاجتماعي، أنّ التفكيك الأسري والطلاق وعدم اختيار المسير للمدرسة وسوء اختيار العمل كلها عوامل تدفع للإجرام.
كما قال أن انتشار مقاطع الفيديو في الأنترنت يدفع للإجرام سواءً للاطفال والكبار، خاصة المسلسلات التي تعرض على الشاشة في الوقت الحالي تدفع للإجرام في ظل غياب الرقابة.
وطرح الأخصائي حلولا للتخفيف من هذه الظاهرة، وذلك بتحسيس وبتوعية كل من الأسرة والمدرسة والمساجد
لعملية تنشئة الأبناء، لأنها تلعب دورا كبيرا للتخفيف من هذه الظاهرة .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة