الإطاحة بــشـبـكة إجرامية مختصة في تزويرالأوراق النقدية فـي السحاولة
أنهى قاضي التحقيق بمحكمة بوفاريك الفصل النهائي في ملف الشبكة الإجرامية المنظمة في التزوير وترويج الأوراق المالية المزوّرة من فئة ألف دينار بولايات الوسط والمتكونة من أربعة أفراد، ويتعلق الأمر بكلا من ”ب. ر” 92 سنة، و”ش. س” 32 سنة، المقيمين ببواسماعيل، و”ت. ن” 33 سنة، و”ك. ب” 52 سنة، المنحدرين من ولاية بجاية، حيث إن أفراد العصابة الذين تم إيقافهم بالمدينة، كانت مهمتهم ترويج الأوراق النقدية بمساعدة شركائهم في العملية، المنحدرين من ولاية بجاية، الذين كانوا يقومون بعملية التزوير وبإتقان محكم لتبدوا الأوراق رسمية، وإغراق البلاد بالعملة النقدية المزوّرة، وأحال أوراق المستندات على غرفة الإتهام. واستنادا لما تحوز عليه ” النهار” من معطيات ومستجدات جديدة في الملف الذي عالجته الشرطة القضائية بسحاولة مطلع السنة الحالية، بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بتواجد أفراد العصابة المذكورين آنفا يتروجون الأوراق النقدية بكل من مدينة السحاولة والدرارية، وفي كمين تم نصبه بعد المتابعة والتحري، تم إيقافهم في حالة تلبس وبحوزتهم مبلغ مالي مزور يقدر بـ29 مليون سنتيم، فيما أقروا بالجرم المنسوب إليهم وإلى شركائهم المقيمين بولاية بجاية، واستمرارا للتحقيقات المكثفة والمتابعة التي دامت شهورا، تم مؤخرا الإطاحة بالعنصرين الآخرين، اللذين صدرت في حقهما أوامر بالقبض من قبل أمن بجاية، وبالتنسيق مع وحداتهم تم تقديمهم للمحكمة المعنية وإحالتهم على التحقيق، فيما تمكنت العملية التي تمت بإحكام من الكشف عن المخبأ السري الذي كان يستعمل في تزوير الأوراق النقدية وحجز الأجهزة المستعملة لهذا الغرض.