الإطاحة بمحتال نصب على عدة فتيات وسلبهن أموالا ومجوهرات في العاصمة وولايات الشرق

الإطاحة بمحتال نصب على عدة فتيات وسلبهن أموالا ومجوهرات في العاصمة وولايات الشرق

استعمل مسدسا ناريا بلاستيكيا مخصصا للعب الأطفال للإيقاع بهن

المشتبه فيه كان يتعرف على ضحاياه عبر «الفايسبوك» وصدر ضده أمر بالقبض من محكمة الدار البيضاء

وقع «نور الدين» وهو الإسم الحركي لشاب يقطن بمدينة ميلة، في أيدي مصالح الأمن بعد سلسلة تحقيقات أمنية دامت عدة أسابيع، بعد شكوى من سيدة.

قدمتها بشكل رسمي لدى مصالح الضبطية القضائية لأمن الولاية، انتهت بتحديد التفاصيل الكاملة لعملية الاحتيال، ليتضح أن الشاكية لم تكن الضحية الوحيدة في القضية.

تكشف التفاصيل الكاملة التي بحوزة «النهار» حصرا، عن استغلال بشع تعرضت له العديد من الفتيات من طرف المشتبه فيه الموجود حاليا رهن الحبس الاحتياطي.

عن عدة جرائم وتهم وجهت له بشكل رسمي من قبل قاضي التحقيق بمحكمة ميلة، تقول المعلومات إن المسمى «ق. ص» البالغ من العمر 39 عاما.

استغل علمه بنشاط وسائل التواصل الاجتماعي وباشر مهامه المشبوهة، وكانت أولى ضحاياه بهاته الولاية امرأة في العقد الثالث من العمر.

وتقول الشاكية من خلال محضر سماعها إنها تعرفت على المشتبه فيه عبر « الفايسبوك»، وقبل ذلك تلقت مكالمة هاتفية من شريحة هاتف تحمل رقما أجنبيا من دولة فرنسا.

واستمرت المكالمات ودخلت في حوارات ونقاشات مع الشخص الذي كانت تظن في البداية أن اسمه «نور الدين» وتطورت العلاقة بينهما .

وبلغت حد عرضه الزواج عليها، فاضطرت لملاقاته، وخلال تلك المرحلة ونظرا لما يتيمز به المشتبه فيه أقنع الضحية بأنها مصابة بسحر ووجب عليها الخضوع للرقية.

ونجحت فكرته الشيطانية عليها، خاصة وأنه أقنعها بأن ذلك مرتبط أساسا باستعمال مجوهراتها في عملية الرقية التي سيتولاها.

فمنحته الضحية بالإضافة للمصوغات الذهبية أيضا مبالغ مالية في مجملها 66 مليون سنتيم.

وكان ذلك على دفوعات استنادا لشكوى الضحية التي بلغ بها الأمر حد التوقيع على صكين بنكيين على بياض للمشتبه فيه.

وقالت الضحية في شكواها إنها تعرضت للتهديد باستعمال سلاح ناري، غير أن التحقيقات الأمنية التي أشرفت عليها كل من الفرقة الاقتصادية والمالية.

بمعية فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية اتضحت فيما بعد أنها مجرد لعبة أطفال «سلاح بلاستيكي» كان وسيلة الضغط لتوقيعها على الصكين.

خاصة وأن المشتبه فيه هددها بنشر صورها على «الفايسبوك». وقادت التحقيقات التي أشرف عليها ضباط وأعوان الشرطة في الفرقتين.

بالإضافة للشرطة القضائية، إلى الهوية الحقيقية الكاملة للمشتبه فيه، وذلك من خلال التحري في الحسابات الفيسبوكية والتفتيش الإلكتروني.

واستغلال الهواتف النقالة، حيث تم تحديد هويته الحقيقة، سيما وأن التحقيق توصل إلى أن المشتبه فيه كان يستعمل شرائح هواتف تعود لفتيات تم استدعاؤهن.

فقلن في التصريحات أيضا إن إحداهن صرحت بأنها تعرفت عليه من خلال عروض زواج ومنحنه صورهن الشخصية ومبلغ 12 مليون سنتيم .

وهدد إحداهن مرة أخرى بـ»الفايسبوك» حال عدم منحه المبلغ كاملا، وفتاة أخرى زعم لها أنه راق وبإمكانه تخليصها من السحر المصابة به وطلب مبلغ 8 ملايين سنتيم.

وتقول الخلاصة النهائية للتحقيق الأمني إن المشتبه فيه متعود على النصب، خاصة وأنه كان محل أمر بالقبض صادر عن الغرفة الأولى لمحكمة الدار البيضاء بالعاصمة.

اتضح أيضا أنه متورط بملف احتيال، ليتابع قبيل تقديمه للنيابة محل دائرة الاختصاص عن جرم انتحال صفة الغير والتهديد0

النصب والتدخل في الوظائف العمومية، في انتظار جلسة المحاكمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة