الإطاحة بمموني‮ ‬الإرهاب بالمادة الخام لصناعة المتفجرات‮ ‬غرب الوطن‮ ‬

الإطاحة بمموني‮ ‬الإرهاب بالمادة الخام لصناعة المتفجرات‮ ‬غرب الوطن‮ ‬

أطاحت مصالح الدرك الوطني نهاية الأسبوع المنصرم

بعناصر شبكة متكونة من ثلاثة أفراد ينشطون في الإتجار بالأسلحة والذخيرة الحية على مستوى ولاية النعامة، حيث أسفرت التحريات التي باشرتها المصالح المختصة عن حجز ما لا يقل عن 16 كيلوغرام من البارود وكيلوغرامين من الأسمدة الكيماوية المتمثلة في مادةالبوتاسيومالمستعملة في صناعة القنابل والمتفجرات، في حين لازال التحقيق جارٍ لتحديد مدى تورط هذه الشبكة في دعم وإسناد الجماعات الإرهابية وتمويلها بالمادة الخامة لتنفيذ اعتداءاتها الإجرامية.

وعلمتالنهارمن مصادر مطلعة، أن وكيل الجمهورية لدى محكمة مشرية ولاية النعامة، أمر بفتح تحقيق على خلفية توقيف شخصين بتهمة حيازة الذخيرة الحية المستعملة في صناعة الأسلحة والمتفجرات، كانا يسيران وسط المدينة بتاريخ 5 أكتوبر الجاري وبحوزتهما كمية 3 كيلوغرام من البارود، حيث عملت عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بمشرية على تعميق التحريات بشأن الموقوفين، مما قادهم إلى شخص ثالث ثبت لاحقا أنه شريكهما الرئيسي والمسؤول عن تزويدهم بكميات متفاوتة من نفس المادة، وهو ما تم التأكد منه بعد الحصول على الإذن بتفتيش مسكن هذا الأخير من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة مشرية، أين حجز المحققون بنفس المكان 13 كلغ من نفس المادة وكيلوغرامين و80 غراما من مادةالبوتاسيوم، لتأخذ التحقيقات هذه المرة مجرى آخر، خاصة أن العثور على مادةالبوتاسيومعمّق من فرضية انتمائهم إلى خلايا دعم الجماعات المسلحة المنضوية تحت لواء الجماعة السلفية للدعوة والقتال الناشطة بالمنطقة والولايات المجاورة، واحتمال أن الكمية المحجوزة قد كانت في طريقها إلى الأيادي الإجرامية، لاسيما في ظل الخناق الذي تشنه قوات الجيش الشعبي الوطني على معاقل العناصر الإرهابية فضلا عن ندرة المواد الخامة في صناعة المتفجرات، حيث لجأ أتباع دروكدال إلى استخدام المواد الكيماوية على غرار الأسمدة الفلاحية الغنية بكلورات البوتاسيوم والتي يكفي مزجها مع مادة الفيزالين السائل لصناعة الحشوة البلاستيكية المتفجرة.   


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة