الإعدام لقتلة لاسق علي وعام حبسا للشريك الخامس في تيزي وزو
نطقت، في ساعات متأخرة من ليلة أول أمس الإثنين، رئيسة محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيزي وزو، بحكم الإعدام على كل من المتهمين «ب.مراد»، «ب.عبد النور»، «ف.خالد»و «ب.الوناس»، في حين سلطت نفس الهيئة عقوبة عام حبسا نافدا على المتهم «ب.صالح» والبراءة للمدعو «ب.رمضان» بجناية الاختطاف والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وجنحة عدم الإبلاغ عن جناية وهما يعلمان بوقوعها، وهذا في حق الضحية لاسق علي. شهد، أول أمس، محيط مجلس قضاء تيزي وزو، منذ الصباح، حشدا كبيرا من المواطنين جاؤوا لمتابعة أطوار محاكمة المتهمين في قضية قتل الشاب لاسق علي، حيث بدأت رئيسة الجلسة في الاستماع إلى المتهم الأول المدعو «ب.مراد» المكنى بـ«موموح» الذي نفى جملة وتفصيلا الاتهامات التي وجهت إليه بشأن خطف وقتل الضحية ورمي الجثة في البئر بعد أن تعرضت إلى أبشع طرق التعذيب، وبذلك نفى المتهم كل التصريحات التي قدمها أثناء التحقيقات الأمنية، والذي أكد أن الفاجعة تعود وقائعها إلى تاريخ الـ22 من شهر فيفري لسنة 2013، أين استدرج المتهم «ب.مراد» الضحية إلى مدينة ذراع بن خدة مدبرا عملية خطفه بعد الاتفاق معه لاصطحابه لزميله «موح» ليساعده في الهجرة غير الشرعية لفرنسا، وكذا أخذه لسوق السيارات، وعشية يوم الوقائع، توجه الطرفان إلى منطقة الما المتواجدة بأعالي بلدية الناصرية بولاية بومرداس، وبالتحديد بمنزل أخ المتهم الذي هو طور الإنجاز بعد شراءهم للمشروبات الكحولية، وفي جلسة سمر حضرها المتهم رفقة بقية المتهمين المتمثلين في شقيق وابن عم المتهم إلى جانب صهرهم، ليتم اقتراف الجريمة ووضع جثة الضحية داخل كيس بعد الاعتداء عليه جنسيا ثم رميه داخل قعر بئر .