الإعلام المصري يعود للهجوم مجددا ويتهم الجمهور الجزائري بالإرهاب

الإعلام المصري يعود للهجوم مجددا ويتهم الجمهور الجزائري بالإرهاب

أرجعت وسائل الإعلام المصرية مسألة امتناع

حكومة جوهانسبرغ عن استقبال الجماهير الجزائرية عبر نقاطها البرية الحدودية إلى خوف حكومة جنوب إفريقيا من حدوث أعمال شغب وتخريب، في رواية من نسيج الأقلام المصرية التي لم ترحم كرامة الجزائرين منذ مقابلة 14 نوفمبر الماضي، وعلى ما يبدو فإن دموع المصرين لم تجف بعد، ولن يشفى غليل المصريين سوى التهجم على أسيادهم بنشر الوقاحات على صفحات الجرائد، وكانت آخر خرجات الإعلام المصري ما سمته بعنف الجماهير الجماهير الجزائرية بتونس فى بطولة أفريقيا عام 2004 ، متهمة أنصار ”الخضر” بتدمير مدينة سوسة السياحية عن آخرها، مضيفة في آخر نكتها الطريفة أن الجماهير الجزائرية قامت بأعمال العنف في القاهرة، وكأن أنصار ”الخضر” هم من رشقوا حافلة المنتخب المصري بالحجارة، ومن شدة الوقاحة التي تتسم بها وسائل الإعلام المصرية المعروفة بتهجماتها على الجزائر كبلد أو كشعب أو حكومة، وبعد وصف أبناء المليون ونصف مليون شهيد بالهمج الغوغاء ووُصفنا باللقطاء، تجاوزت هذه المرة كل الحدود حين وصفت الجماهير الجزائرية بالإرهابية وأنها بإمكانها إفساد العرس الإفريقي بجنوب إفريقيا.وجاءت هذه الهجمات الإعلامية على الجماهير الجزائرية بعد أن اضطرت الحكومة الجزائرية لإلغاء ”رحلة قافلة أنصار المنتخب الوطنى إلى جنوب أفريقيا”، بعد أن رفضت الحكومة الجنوب أفريقية دخول مناصري ”الخضر” إلى أراضيها عبر النقاط البرية، وكان مقرراً لهذه الرحلة الانطلاق من الجزائر العاصمة أمس السبت، على أن تصل مدينة بولوكوان يوم ٥ جوان المقبل، مارة على تسع دول أفريقية. ووفقا لما نسبته وسائل الإعلام المصرية إلى نظيرتها الجنوب الإفريقية التي جاء على لسانها، أنه يصعب عملية التحكم في الجماهير الجزائرية واصفة المنتخب الوطني قاهر الفراعنة والمتواجد مع كبار فرق العالم بأنه فريق ضعيف متوقعة أنه سيمنى بهزائم كبيرة وأنه سيخرج من الدور الأول وبان الجمهور الجزائري يرفض تقبل هذه الفكرة، متناسية أن هذا لا يتطابق مع منطق تواجده مع أكبر الفرق في العالم وأن تأشيرة المرور إقتطعها رفقاء عنتر يحيى من مرمى الحضري في مباراة بكت فيها مصر بأكملها عن مونديال ضيعه أحسن فريق إمتلكه الفراعنة.           

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة