الإكثار من المباريات التطبيقية للوصول إلى التشكيلة الأساسية‮ ‬

الإكثار من المباريات التطبيقية للوصول إلى التشكيلة الأساسية‮ ‬

دخلت تشكيلة المنتخب

الوطني منذ حصة الاستئناف مباشرة في صلب الموضوع، من خلال البرنامج المكثف والحجم الساعي المرتفع الذي برمجه الطاقم الفني منذ الحصة التدريبية الأولى، عندما نعلم أن اللاعبين خضعوا لأكثر من ساعة و45 دقيقة خصصت للجانب التكتيكي وخلق الانسجام  والتنسيق بين عناصر التعداد من خلال برمجة تمارين الألعاب المصغرة قبل برمجة مباراة تطبيقية طيلة فترة شوط كامل في نهاية الحصة، التي جرت تحت مدرجات مكتظة تقريبا ووسط تعالي الأهازيج، فيما انعدمت الحركة في محيط الملعب بعد قرار منع أي كان من رجال الإعلام من الاقتراب من اللاعبين حفاظا على التركيز قبل ساعات من الموعد، ليواصل برنامجه المكثف والرفع من حجم العمل بعد أن برمج حصة تدريبية صباحية خصصت للعمل البدني وحصة مسائية خصصت للعمل التقنو-تكتيكي، ليجسد الطاقم الفني إعلان موعد ساعة الحقيقة وحرصه على تكثيف المباريات التطبيقية وتسجيل كل صغيرة وكبيرة تخص جاهزية كل لاعب ومدى انسجام عناصر كل خط مع بعض قبل الوصول إلى وضع استراتيجية شاملة مع نهاية الأسبوع الحالي.

أشرك لموشية ومنصوري مع ثلاثي المحور بوڤرة، حليش وزاوي

عرفت المباراة التطبيقية المصغرة الأولى تقسيم المدرب الوطني التعداد إلى مجموعتين، حيث وضع عناصر الخط الدفاعي والأساسية في مواجهة خط الهجوم الأساسي من خلال إقحام ثلاثي المحور كل من بوڤرة، حليش وزاوي (في غياب عنتر يحيى عن التدريبات) جنبا إلى جنب مع ثنائي الوسط الدفاعي لموشية-منصوري من أجل ترسيخ التنسيق وروح التضامن بين عناصر الخط الخلفي للتعداد الأساسي في مواجهة  ثلاثي الهجوم زياني، غزال وعامر بوعزة (في غياب صايفي عن التدريبات).

تنافس بلحاج ومطمور.. مباراة في مباراة

وعلى مستوى الظهيرين، عرفت الجهة اليمنى للخط الدفاعي الأساسي حيث يتواجد الظهير الأيمن مطمور الذي وجد في مقابلته الظهير الأيسر نذير بلحاج على نفس الخط، ما أشعل الصراع في تلك الجهة ولفت انتباه الجمهور الحاضر الذي تابع هذا التنافس، ورغم أن التفوق كان لصالح مطمور إلا أن الثنائي أظهر لياقة وجاهزية كبيرة منذ المباراة التطبيقية الأولى في انتظار أن يواصل الثنائي بنفس الإصرار لتأكيد جدارته بمكانة أساسية.

ڤاواوي حاضر مع الدفاع الأساسي

وفي نفس الحصة والمباراة التطبيقية، عرفت حضور ثلاثي حراس المرمى قاواوي، شاوشي والحارس زماموش والذي كان موضوع تقسيم التشكيلة إلى مجموعتين، حيث واصل الحارس قاواوي التحضير والتدرب مع مجموعة العناصر الأساسية وذلك منذ بداية الفترة الأولى من التربص وقد تم وضعه في المباراة التطبيقية مع عناصر الخط الدفاعي الأساسي كل من بوڤره، حليش، مطمور، لموشية ومنصوري في مواجهة عناصر الخط الهجوم الأساسي فيما تم إقحام الحارس شاوشي مع البقية، وهو مؤشر حقيقي على نوايا سعدان في مواصلة وضع الثقة في الحارس قاواوي في التشكيلة الأساسية في انتظار التأكد في المباريات التطبيقية القادمة خاصة أن اللياقة التي يتواجد فيها شاوشي قد تجعل الطاقم الفني يغير خياراته.

يبدة يشعل المنافسة في الوسط الدفاعي

تبقى الملاحظة التي تثير الانتباه من خلال أول اختبار قام به المدرب الوطني تحت أنظار الجمهور، هو عدم اعتماده على وسط ميدان بورتسموث حسان يبده ضمن عناصر الخط الدفاعي الذي بدا في إشراكه مع بعض منذ المباراة التطبيقية الأولى ومواصلة وضع الثقة في الثنائي لموشية-منصوري على مستوى الوسط الدفاعي، خاصة في ظل الجاهزية التي يظهرها حسان يبدة في التدريبات، وفي حالة مواصلته على نفس الوتيرة فالأكيد أن المنافسة على مستوى هذا الخط ستشتعل هذه الساعات.

هروب سعدان البارحة يؤكد تحضيره لمفاجآت في الخطة والتعداد الأساسي

وتبقى هذه القراءات النابعة من الملاحظات التي سجلناها في المباراة التطبيقية الأولى لأمسية السبت الفارط والتي سمح لنا بمتابعة كل جزئياتها، قبل المراوغة التي قام بها المدرب سعدان وتفضيله اجراء الحصة التدريبية لأمسية البارحة في سرية تامة وبعيدا عن الأعين بغية إخفاء بعض الخيارات التي يريد اعتمادها، ما يجعل باب المفاجأة مفتوحا سواء فيما يتعلق بالتعداد الأساسي أو الخطة التي ينوي وضعها خاصة أن سعدان كشف ان الخطة ستعرف بعض التغييرات في انتظار بعض التسريبات التي قد تساعد في توضيح الغموض.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة