الاستغناء عن 15 إقـامة جـامعية هذا المـوسم
خصصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 21 ألف وحدة سكنية لفائدة أساتذة القطاع، حيث قامت الحكومة مؤخرا بضخ مبلغ مالي يقدربـ 440 مليار سنتيم لإنهاء بناء هذه الوحدات السكنية، ووجهت تعليمات صارمة لجميع الولايات تقتضي بالإسراع في إعادة تهيئة جميع الأحياء الجامعية وفقا لمقاييس البناء المعمول بها حاليا، والتي بلغ عددها لحد الآن 20 إقامة.وكشف أمس رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على هامش هامش أشغال الندوة الوطنية لمديري مؤسسات التعليم العالي المنعقدة أمس بمقر الوزارة، أن توزيع هذه الوحدات السكنية سيكون وفقا لمعايير محددة، مشيرا إلى أن الجهات الوصية قد وجهت تعليمات تقتضي بضرورة تسليم السكنات الجاهزة، في انتظار الانتهاء من البقية. وهذا السياق أوضح الوزير أن الحكومة قد وافقت مؤخرا على المطالب التي رفعها بعض الولاة والمتعلقة بمنحهم غلاف مالي آخر، قصد استكمال الأشغال الجارية على مستوى هذه السكنات، حيث قامت الحكومة بضخ مبلغ مالي يقدر بـ440 مليار سنتيم، لإنهاء بناء 12 وحدة سكنية لفائدتهم. وأوضح الوزير في نفس السياق، أنه من ضمن 21ألف وحدة سكنية التي أمر رئيس الجمهورية ببنائها، تم تسليم جزء منها على أن تسلم البقية فور استكمال عملية البناء، وأشار حراوبية إلى أن عملية الإنتهاء من البناء تتطلب المبلغ الإضافي خصوصا وأن رئيس الجمهورية قد أعطى تعليمات لإنجاز 12 ألف وحدة سكنية، حسب مقاييس تتماشى مع متطلبات الأستاذ والباحث الجامعي. وأوضح الوزير أنه تجرى حاليا على مستوى كل الاحياء الجامعية عمليات تهيئة لتكييفها مع مقاييس البناء المعمول بها حاليا، لتفادي تكرار حادثة الانفجار الذي حدث في المطعم الجامعي لحي بختي عبد المجيد بولاية تلمسان شهر ماي المنصرم، نتيجة تسرب للغاز. من جهته، أشار الهادي مباركي أنه يجرى حاليا القيام بأشغال استعجالية وفقا لتوصيات اللجان الولائية، وذلك على مستوى المطاعم الجامعية خصوصا في أنابيب الغاز، تفاديا لأي تسرب وكذا فتح مخارج للنجدة في الأحياء الجامعية، وتثبيت إشاراتها مع تحديد مواقع التهوية وزيادة الإنارة، مضيفا في هذا الصدد أن عمليات الترميم ستمس 20 إقامة جامعية على مستوى الوطن، وهي العملية التي كلفت مالا يقل عن مليار سنتيم.وذكر ذات المتحدث أنه تم غلق ستة أجنحة من الأحياء الجامعية بولايات الشرق بغرض الترميم وإعادة تجهيز 40 مطعما جامعيا، مشيرا إلى أنه هناك فائضا في عدد الأسرّة بالأحياء الجامعية مقارنة بعدد الطلبة، إلا أن المشكل يكمن في توزيعهم، مشيرا إلى إمكامية اللجوء إلى الوضعية الثالثة داخل الغرف الجامعية، في إنتظار تسلم الهياكل الجديدة والإنتهاء من الأشغال.