الاعدام لكهل ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد بعدما شكك في نسب ابنهما بالوادي

الاعدام لكهل ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد بعدما شكك في نسب ابنهما بالوادي

الوريد إلى الوريد ذبح كهل زوجته وقام بدفنها في مزرعته بالتواطؤ مع ابنيه من زوجته الأولى.

عالجت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الوادي، ظهر أمس، جناية القتل التي راحت ضحيتها أم لطفل يبلغ سنة ونصف.

والمتورط فيها زوج الضحية المتابع بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

بمشاركة ابنيه من الزوجة الأولى المتابعين بجناية المشاركة في إخفاء جثة شخص مقتول وعدم التبليغ عن جناية.

إضافة إلى المتهم الرابع الوحيد غير الموقوف، وهو شقيق المتهم الرئيسي المتابع هو الآخر بجناية عدم التبليغ عن جناية قتل.

تعود وقائع القضية لشهر جانفي الماضي، عندما تقدم المتهم الرابع «ب.ع» الذي يبلغ 45 سنة للتبليغ حول وجود جريمة قتل.

قام بها شقيقه الأكبر داخل مزرعتهم في صحن بري.

أين تمت معاينة مكان الجريمة وتوقيف المشتبه فيهم ولدى مثولهم أمام هيئة المحكمة.

صرح المتهم الأول «ب.ج» يبلغ من العمر 54 سنة، أب لثمانية أطفال من زوجته الأولى وطفل واحد من زوجته الثانية.

تعرّف علي الضحية خلال عمله، أين كان يعمل سائق سيارة أجرة، وهذا بعد طلاقها من زوجها المهاجر في فرنسا.

وأعجب بها وقررالزواج منها وعاش معها خمس سنوات ولم يرزقا بمولود وكانا بصدد الذهاب لدولة مصر لأجل زرع طفل الأنابيب.

وصرح بأنه تركها عندعمتها في العاصمة، وعاد إلى مدينة الوادي، وحسب تصريحاته لم يقع جماع بينهما خلال هذه الفترة.

لتخبره بأنها حامل ولم تقع شكوك في بداية الأمر إلى أن كبر الطفل وبدأت المناوشات بينهما، والضحية تعودت على استفزازه وإهانته.

بعبارات “هذا ابني وحدي.. لا شأن لك بطفلي.. من أخبرك بأنه ابنك” مخاطبة ابنها «هذا ليس والدك.. سيأتي أبوك الحقيقي».

وسرد المتهم أنه يوم الواقعة أحضر سكينا من منزل والدته لإخافتها وتهديدها بعدم استفزازه مجددا والتلفظ بعبارات تشكيك في نسب ابنه.

وكان الزوجان بصدد التوجه لتونس وفي طريق ذهابهما أرادت الضحية التوجه للمزرعة.

لإحضار صندوق من الطماطم لخالتها، وفي طريقهما تجدد النقاش والشجار حول نسب الطفل.

ليقوم المتهم بضرب الضحية بواسطة سكين على عنقها مشددا على أنه كان يرغب فقط في التلويح به وإخافتها لا قتلها.

وأن طول قامتها تسبب في زرع السكين برقبتها، وصرّح كذلك بأنه سمعها تشخر جرّاء الضربة وعرف بأنها توفيت بسبب الإصابة.

حينها قرر إخفاء الجثة بمساعدة ابنيه وعاد إلى منزل والدته وأعطاها الطفل الذي كان ملطخا بالدماء.

وأخبرها بأن زوجته توفيت من دون أن يخبرها بالسبب.

وأضاف المتهم أنه اتصل بابنيه كل من «ب.ف» الذي يبلغ 25 سنة و«ب.ع» الذي يبلغ 28 سنة يعملان «كلونديستان» وحضرا إلى مزرعة والدهما بصحن بري بلدية حاسي خليفة.

وقاما بإخفاء الجثة باستعمال ساتر بلاستيكي وحفرا حفرة بمساعدة المتهم الأول في زاوية من زوايا المزرعة ووضعوا أوراق النخيل فوقها وأخفوا الجثة بالردم بالرمل، وعند تناقل الخبر وسط العائلة.

ليبلغ مسامع أخ المتهم الذي قام بالتبليغ عن الجناية صباحا.

وفي تقرير الطبيب الشرعي، فإن الضحية تعرضت لضربات على مستوي اليدين والظهر والوفاة كانت عنيفة وبواسطة سكين كبير، بسبب الذبح الأفقي والعميق (20 سم).

من جهتها النيابة اعتبرتها وقائع خطيرة جدا، أين التمست حكم الإعدام للمتهم الأول وحكم خمس سنوات للمتهمين الباقين.

لتنطق هيئة المحكمة في الأخير بحكم الإعدام للمتهم الأول، وعام سجنا وغرامة مالية بقيمة خمسين ألف دينار جزائري لكل من المتهمين الثاني والثالث والبراءة في حق المتهم الرابع.

التعليقات (1)

  • بن هارون هشام

    إن لله وإن إليه رجعون

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة