الافراج عن الشاب مامي
أفرج عن مغني الراي الجزائري الشاب مامي اليوم الأربعاء من سجن ميلون بفرنسا حيث كان معتقلا منذ جويلية 2009 حسبما علم من محاميه الأستاذ خالد لصبر.
و صرح المحامي لوأج أن “الشاب مامي خرج من السجن و نحن مرتاحون لقرار قاضي تطبيق العقوبات لميلون الذي وافق بتاريخ 16 مارس على طلب الإفراج المشروط الذي قدمناه للمحكمة لصالح المغني”.
و أضاف المحامي خالد لصبر أن الشاب مامي سيستأنف عن قريب نشاطاته المهنية و أنه غير مدير أعماله.
و للتذكير فإنه تم سنة 2005 إصدار حكم بخمس سنوات سجن نافذ في حق الفنان لا سيما بتهمة “العنف المفضي إلى ظروف مشددة” ضد رفيقته و هي مصورة صحفية.
و كانت رفيقته قد صرحت بأنه تم نقلها بالقوة في شهر أوت 2005 إلى فيلا بالجزائر العاصمة بعد أن صرحت بحملها للمغني الذي عارض ذلك مشيرة إلى أنه تم تخذيرها و حجزها و أن امرأتين و رجل حاولوا اجهاضها.
و بعد أن فر إلى الجزائر لمدة سنتين قرر الشاب مامي التقدم إلى العدالة.
ولد الشاب مامي بتاريخ 11 جويلية 1966 بسعيدة (الجزائر) و استهل مشواره الفني في سن 12 سنة. و فور وصوله إلى فرنسا سنة 1985 أطلق إلى جانب فنانين آخرين فن الراي و أصبح في غضون 15 سنة نجما عالميا.