الانتصارات بسعيدة قد لا تنفع المولودية

  • أخلط الإنهزام المّر الذي جاء في الوقت بدل الضائع أمام مولودية العاصمة مجددا، أوراق المدرب علي مشيش، الذي كان يعول علىالعودة بنتيجة إيجابية، كما أكد على ذلك طيلة أيام الأسبوع الماضي، وكرر ذلك حتى أثناء المقابلة، إلا أنه عاد خاوي اليدين بعدتسجيل كوليبالي هدف الفوز لصالح العميد، إثر تنفيذه مخالفة في الدقيقة 93، وبالتالي، تراجع الفريق في الترتيب العام للبطولة. والملاحظ أن كل خرجات المولودية أصبحت تنتهي بتلقي هدف مباغث ينهي صمود التشكيلة طيلة 90 دقيقة. حدث ذلك أمام الوفاق ثمشبيبة القبائل ويوم الخميس تكرر نفس السيناريو بملعب بولوغين بمناسبة مواجهة أشبال آلان ميشال، ليتضح أن الخطة التكتيتكيةالمعتمدة من طرف المدرب مشيش خارج ميدانه تبقى غير مجدية، بل أثبتت محدوديتها، لأنها تعتمد على تحصين منطقة الدفاعومحاولة إغلاق المنافذ أمام الخصم طيلة أطوار المقابلة، لكن ذلك يزيد في تحمل عبء اللقاء من جراء الاعتماد على امتصاصضغط المنافس، كما أن هذه الخطة تحتاج إلى نجاحها لوجود عناصر سريعة تملك المهارة الفنية العالية لنقل الخطر إلى منطقة الفريقالمنافس، لفك الخناق على الدفاع والسعي المستمر لتثبيت مجهودات خطوطه.

خلاصة القول أن حصيلة مرحلة الذهاب، كشفت بوضوح أن عدم تحقيق نتائج إيجابية خارج الديار لإعادة التوازن، وترتيب الفريقفي البطولة لن يساهم كثيرا في استثمار الانتصارات المحققة فوق ميدان 13 أبريل، والحل هو تدعيم التشكيلة الحالية، خاصة في خطالوسط والهجوم، بعد الضغط الكبير الذي لوحظ عليهما خلال مرحلة الذهاب، بحيث يحتاج الفريق إلى مهاجمين على الرواقين، لأنالملاحظ في المباريات السابقة عدم وجود لاعبين يقومون بتزويد قلب الهجوم، سواء صحراوي أو بوحفص بكرات في عمق الهجوموكثيرا ما يعود هذا الأخير إلى وسط الميدان للبحث عن كرات. من جهته، لم يظهر خط الوسط الكثير باستثناء حركاس، الذي يحتاجإلى مساندة حتى يتم إعادة التوازن لهذا الخط دفاعا وهجوما عند بناء الهجومات، وهو في حاجة إلى لاعب مثل بن طوشة الذي يجيدتكسير اللعب وتموين المهاجمين بكرات كثيرة، أي أن الضرورة تستوجب وسط ميدان يتقن استيلام الكرات ثم تسليمها بسرعة وفيأحسن الظروف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة