الباخرة الروسية كانت تحمل صواريخ من نوع أرض – جو متجهة نحو الجزائر

الباخرة الروسية كانت تحمل صواريخ من نوع أرض – جو متجهة نحو الجزائر

عادت قضية الناقلة الروسية ''الأركتيك سي''

بتفاصيل جديدة لم تكن في الحسبان، حيث أظهرت نتائج التحقيقات أن الناقلة بالإضافة إلى الحمولة الرسمية التي كانت ستنقلها إلى الجزائر كانت تحمل على متنها أحدث الصواريخ أرض – جو من طراز ”أس 300” موجهة لإيران من طرف القراصنة الروس الذين اقتحموا عرض البحر. وحسب مصادر إسرائيلية مؤكدة على صلة متينة بأجهزة الاستخبارات الغربية فإن شحنة الصواريخ تم تحميلها على متن الباخرة، بينما كانت تخضع لمجموعة من التصليحات في ميناءغالين غراد الروسي بداية الصيف. ووفقا لنفس المصدر، فإن إيران ربطت الاتصال مع مجموعة من القراصنة الذين هم في الأصل عساكر روس قاموا بإبرام الصفقة معها من أجل زيادة أرباحهم، والتي تم اكتشافها من طرف الاستخبارات الروسية التي قامت مباشرة بتعقب الباخرة، الأمر الذي كشف الستار عن سبب تماطل السلطات الروسية في العثور على الباخرة وطاقمها، على الرغم من أن الاتجاه الذي سلكته معروف جدا، وهو ما يفسركذلك سبب عدم تدخل أجهزة الاستخبارات الغربية لإنقاذها، وكيف خاطرت مجموعة من القراصنة بالتعرض لباخرة تنقل شحنة عادية من الخشب الفنلندي، ولماذا قامت السلطات الروسية بتوفير طائرات عسكرية لنقل طاقم مكون من 14فردا.

بالإضافة إلى ذلك فجرت قضية ”الأركتيك سي” سبب الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز إلى روسيا في 19عشر من شهرأوت المنصرم، والتي من خلالها حمل إلى روسيا أدلة قاطعة تبين أن إيران وسوريا تزود حماس و حزب الله بالأسلحة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة