البراءة لـ'' فليسي'' الأمينة العامة للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب

البراءة لـ'' فليسي'' الأمينة العامة للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب

برأت، أمس، محكمة الجنح

بسيدي امحمد بالعاصمة، السيدة ”ط.فليسي” البرلمانية السابقة والأمينة العامة للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب المتابعة بارتكاب جنحة اختلاس وتبديد أموال خاصة بالمنظمة وتقديم تصريحات كاذبة وكذا التزوير والاستعمال المزور، حيث تقدم بالشكوى ضد المتهمة كل من ”ز.ب” و”ب.هـ” وهما عضوان بالمجلس الوطني للمنظمة بعد أن سبق لوكيل الجمهورية أن التمس تسليط عقوبة خمس سنوات سجنا نافذا و100 ألف دينار غرامة مالية في حقها. وقد سبق لـ”النهار” التطرق إلى تفاصيل القضية وما دار في الجلسة يوم 6 ديسمبر الفارط، حين وجه ”ب.هـ” مجموعة من التهم ملخصة في عشر تجاوزات ضد المتهمة في قضية الحال، وكان أهمها ما تعلق بـ   50سكنا اجتماعيا قدم إلى المنظمة لضحايا الإرهاب غير أن الأمينة- على حد قول ”ب.هـ”- لم تحسن التصرف فيها وقدمتها إلى غير مستحقيها الحقيقيين، كما أنها كانت تعمل على إخفاء الوثائق الخاصة بالمنظمة ورفضها اطلاعهم عليها رغم عضويتهما في المجلس الوطني لضحايا الإرهاب.  من جانب آخر، وجه إليها الشاكي تهمة استغلال منصبها للتصرف في أموال المنظمة لأغراض شخصية وكان أهم مبلغ بدد هو المساعدة المالية الأمريكية وقدر المبلغ بـ 20 ألف دولار، غير أن المتهمة أنكرت خلال الجلسة كما سبق أن تطرقنا إليه   كل التهم المنسوبة إليها، مؤكدة أنها كانت ضحية مؤامرة حيكت ضدها، مشيرة إلى أن التهم ملفقة في حقها، بحيث أرجعت خلفيات هذه التهم إلى أن الشاكيين حاولا ولمرات عديدة إزاحتها من منصبها، كما حصل في المؤتمر الذي انعقد بوهران واستغلا فيه كل الطرق للضغط عليها ونزع الثقة منها، مشيرة إلى أنّ ”ب.هـ” طالبها بعد انضمامها إلى البرلمان التخلي عن رئاسة المنظمة، غير أنها رفضت ذلك رفضا قاطعا لأنها المؤسسة الأولى للمنظمة والراعية لمصالح ضحايا الإرهاب، وفيما اتهمت فيه بالاختلاس فقد أكدت أن للمنظمة لجان تسهر على المراقبة المالية لكل الواردات والمصاريف الخاصة بالمنظمة، كما ليس لها الحق في التصرف في أموال المنظمة إلاّ بعد اجتماع المجلس الوطني للمنظمة أيضا. مشيرة في سياق حديثها أن شاكيين قدما تصريحات إلى الإعلام تسيء إلى سمعة المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة