البرايم الأخير لألحان وشباب “باللون الأسود” تضامنا مع غزة

يسدل، الليلة، الستار على الموسم الثاني من برنامج ألحان وشباب، وذلك بعد ٤ أشهر من التنافس للظفر باللقب، ويأتي بث برايم اليوم في عز المذابح الجماعية التي تنتهك في حق سكان قطاع غزة بفلسطين، مما جعل القائمين على البرنامج يدخلون بعض التعديلات تماشيا مع الأحداث المأساوية.

يحاول الطلاب، الليلة، إعطاء صبغة وطنية للبرايم  الأخير من برنامج “ألحان وشباب”، الذي يشهد اليوم تتويج حسين نجمة من وهران أو أمال سكاك من تلمسان، نجم أو نجمة “ألحان وشباب” في طبعتها الثانية، حيث دخل الطلاب وقبل 3 أيام في تمارين ماراطونية لحفظ بعض الأغاني والأوبريتات الوطنية للإطلالة بها الليلة، بعد أن استحال إلقاء البرايم الأخير، الذي كان يفترض أن يحييه النجم المصري إيهاب توفيق، غير أنه إعتذر في آخر لحظة. وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما حدا بالقائمين على البرنامج إلى تغيير جذري في البرنامج، حتى يتلائم مع المشهد السياسي الراهن.من جهة أخرى، لم تتوقف المنتديات ولا روابط الفان كلوب، من المطالبة بالتصويت للمتسابقة التلمسانية أمال سكاك، باعتبارها أحسن صوت في هذه الطبعة، كما يتوقع جل متتبعي البرنامج بظفر أمل بلقب هذه السنة، لتكون بذلك أول متحجبة تظفر بلقب من هذا النوع، فيما لا يزال الحديث عن ظلم كبير تعرضت له بعض الأصوات، على غرار ممثل أم البواقي سعد نزار، الذي يعتبر من أفضل الأصوات هذا الموسم، وأيضا مهدي كباس من باتنة، اللذان تعرضا للظلم من طرف لجنة التحكيم، التي اتسم في الجهة المقابلة أدائها بعدم الموضوعية واستعمال ألفاظ جارحة واستهزائية أثناء تقييم الطلاب، بغض النظر عن انحياز بعض أعضاء اللجنة لأصوات معينة على حساب أصوات أخرى، وهو حال يوسفي توفيق مع المتسابق وهاب جازولي، الذي يعتبر من الأصوات العادية التي حاول يوسفي دعمها وفرضها طوال عمر البرنامج!!.

 


التعليقات (1)

  • لينا

    الله

أخبار الجزائر

حديث الشبكة