البرلمان الفرنسي يستمع لدومينيك واسكاليت ولا إجابات شافية حول إخفاق الديوك

البرلمان الفرنسي يستمع  لدومينيك واسكاليت ولا إجابات شافية حول إخفاق الديوك

عقدت جلسة استماع مغلقة الأربعاء في البرلمان الفرنسي

لمدرب المنتخب السابق لكرة القدم ريمون دومينيك ورئيس الاتحاد المستقيل جان بيار اسكاليت، دون ان يحصل النواب على إجابات شافية حول الفشل الذريع للفريق في مونديال جنوب افريقيا.

واستدعي الرجلان أمام لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان لشرح أسباب الإخفاق الذي سجله المنتخب حيث خرج من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار، وكذلك حادثة استبعاد المهاجم نيكولا أنيلكا عن بعثة الفريق بعد تلفظه بكلمات نابية تجاه المدرب، وامتناع اللاعبين عن إجراء التدريب قبل مباراتهم الأخيرة أمام جنوب أفريقيا احتجاجا على طرد زميلهم.

وقد نزع دومينيك واسكاليت جزءا من الإثارة عندما طلبا ان تكون مغلقة وان يجري الاستماع إليهما بعيدا عن وسائل الإعلام، وهما دخلا وخرجا بعد ساعتين من باب خلفي بعيدا عن أعين نحو 100 صحافي تجمعوا في المكان. وتعمد المدرب ان يحول عينيه عن كاميرات المصورين خلال الدقيقة المخصصة لهم للتصوير لدى افتتاح الجلسة.

ونقل احد النواب عن اسكاليت قوله “ان النموذج التشاركي المتبع في قيادة الاتحاد الفرنسي عفا عليه الزمن” وانه “وجد نفسه أمام حائط لم نعهده خلال 50 عاما” عندما امتنع اللاعبون عن التدريب.

ورغم تحذيرات الاتحاد الدولي (فيفا) من تدخل السياسيين في شؤون الاتحاد، دافع نواب الغالبية عن مبدأ الاستماع من اجل تحديد أسباب الفشل، وأكدوا أنهم أصيبوا بخيبة أمل من الإجابات التي تلقوها.

ووصف رئيس مجموعة نواب الأكثرية في الجمعية الوطنية جان فرانسوا كوبيه الجلسة بأنها “حزينة” لكنها كشفت “محطات عديدة من سوء عمل نظام القيادة والإدارة” في الاتحاد، مشددا على “ضرورة تحديث هذا النظام بشكل عام”.

واعتبر النائب باتريك روي “خرجنا من الدور الأول لان لدينا 23 ولدا مدللا فقدوا كل علاقة بالواقع. أرى من غير المقبول ان نعقد جلسة مغلقة في وقت يجب ان تطلع الصحافة على كل ما ورد في النقاش”من جانبه، أسف النائب باتريك بلوش لبقاء جلسة الاستماع “مبهمة لأننا لم نحصل على أجوبة في العمق عن الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا المناخ”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة