إعــــلانات

البروفيسور نكاع: الأسِّرة والأكسجين غير كافية.. وفعالية اللقاح تبدأ بعد 15 يوما من الجرعة الثانية

البروفيسور نكاع: الأسِّرة والأكسجين غير كافية.. وفعالية اللقاح تبدأ بعد 15 يوما من الجرعة الثانية
الوضعية الوبائية في الجزائر مقلقة

قال الدكتور توفيق نكاع المختص في الوقاية وعلم الأوبئة بمستشفى العلمة، أنه تقريبا كل المصالح مخصصة لمرضى الكوفيد. وطاقة إستيعاب مستشفى الشهيد صروب الخثير تبقى محدودة مقارنة بارتفاع عدد المرضى.

وأضاف البروفيسور نكاع في تصريح لإذاعة سطيف، أن الحل الوحيد في إيقاف هذه الموجة يكمن في تدابير الوقاية والإقبال بقوة على التلقيح. لأن جميع الأسرة مشغولة بمرضى كورونا ولا نجد أسِّرة كافية لمرضى الكوفيد الموجودين بمصلحة الاستعجالات. مؤكدا أن مختلف المصالح متشبعة وبالطاقة القصوى، حيث تم وضع جميع الأسِّرة للمصالح الإستشفائية تحت تصرف مرضى الكوفيد البالغ عددهم 130 مريضا.

وأوضح في ذات السياق، أن مصدر الأكسجين بمصلحة الاستعجالات يستعمل اليوم لفائدة مرضى كورونا. مؤكدا أن عدد الأسّرة وكمية الأوكسجين لا تكفي. حيث يتم الإستعانة بعبوات الأكسجين وبعض الأجهزة المنتجة لهذه المادة الحيوية. مشيرا إلى أن الموجة الثالثة يميزها الإرتفاع في عدد الوفيات. خاصة وأنه نسجل وفيات لدى الشباب وكهول لا يتعدى عمرهم 50 سنة.

وأضاف البروفيسور، أن هناك ضغط رهيب على مادة الأكسجين وهو ما وضع الشركات المنتجة لهذه المادة الحيوية في عجز في بعض الأحيان. وهو ماجعل البعض يستعين في بعض الأحيان بعبوات الأكسجين حتى نمنع الإنقطاع عن المريض إلى غاية وصول الشاحنات. ويتم الحصول في كل مرة على نصف الكميات المطلوبة لتفادي النفاذ التام للأوكسجين في مختلف المستشفيات. مؤكدا أنه لا فائدة من الإستعانة بهياكل ومصالح أخرى خارج المستشفى لكونها لا توفر الأكسجين.
نتوقع زيادة في عدد الاصابات في ظل غياب الوعي بخطر التجمعات والزيارات.

وكشف البروفيسور نكاع أن فعالية اللقاح تبدأ بعد 15 يوما من تاريخ الجرعة الثانية. والحماية النسبية بالتلقيح تكون بعد 35 يوما تقريبا للذين أخذوا الجرعتين. مشيرا إلى أن كثرة عدد الإصابات تجعل الحجر الصحي غير مقدور عليه وغير ممكن.