البطالة تفتك بشباب فيض البطمة

يعاني شباب

دائرة فيض البطمة بالجلفة، من البطالة الخانقة حيث تشهد معظم البلديات الجنوبية كعمورة وأم العظام ارتفاعا كبيرا في نسبة البطالة رغم الكثافة السكانية التي تفوق 50 ألف ساكن، ويأتي هذا في ظل ما تتمتع به من مؤهلات ومعطيات محفزة لخلق مناصب شغل دائمة، كالمواقع السياحية الخلابة والنادرة التي يجب أن تتحول إلى مكان سياحي حقيقي يعود بالفوائد على البلدية والسكان معا، غير أن ذلك لم يحصل نتيجة غياب بعض المديريات كالسياحة والآثار والسلطات الولائية التي لا تبالي بواقع السياحة ومدى أهميتها على المنطقة والسكان على حد سواء، بالإضافة إلى الأراضي الفلاحية الخصبة والتي تبقى تنتظر التفاتة الجهات المعنية للاستثمار والاستصلاح وبالتالي الحد من تأزم البطالة بالمنطقة، في حين ورغم أن بلديات فيض البطمة كما هو الشأن لبلديتي عمورة وأم العظام المتميزة بمسالك وعرة الشيء الذي يجعلها في منأى عن المساعدات سوى ما تعلق بالشبكة والتشغيل، ومما زادها حدة غياب السلطات الولائية التي تبقى بعيدة عن تطلعات وانشغالات هؤلاء المواطنين، خاصة في الاستصلاح والسياحة كون الأولى تعتبر منطقة سياحية بحتة في حين تعتبر بلدية أم العظام ذات أراضٍ خصبة وصالحة للغراسة الرعوية وخاصة النخيل في حين نجد عاصمة الدائرة فيض البطمة ورغم موقعها الجبلي رائدة في إنتاج المحاصيل الزراعية وخاصة القمح والشعير، مما يتطلب دعما أكبر من السلطات لإخراجها من دوامة البطالة والمعاناة، وكلها مطالب تبقى تنتظر التفاتة السلطات الولائية لبرمجتها في قطاعات مختلفة من أجل إعادة بصيص الحياة لأراضٍ هجرها أهلها نتيجة تردي الأوضاع الأمنية خلال سنوات الجمر


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة