البلديات تتكفل بتوزيع منحة‮ ‬3‮ ‬آلاف دينار للتلاميذ المعوزين بدءا من العام المقبل

البلديات تتكفل بتوزيع منحة‮ ‬3‮ ‬آلاف دينار للتلاميذ المعوزين بدءا من العام المقبل

إلزام مديريات التربية باستعمال تكنولوجيات الإعلام بداية من جانفي 2011

قررت وزارة التربية الوطنية تحويل منحة 3000 دينار إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، التي تتكفل بإعداد قوائم التلاميذ المعوزين، باعتبار أن البلديات هي صاحبة القرار والسلطة في هذه العملية، وبالمقابل يقتصر دور وزارة التربية في دفع المستحقات المالية.

وستشارك منذ اليوم ولمدة يومين وزارة الداخلية والجماعات المحلية، في الندوة الوطنية التي ستنظمها وزارة التربية الوطنية تحت عنوانأكبر ورشة لرقمنة تسيير قطاع التربية، بمعية مديرية الوظيف العمومي، حيث ستطرح الوزارة الوصية على ممثلي وزارة الداخلية مقترح تحويل منحة 3000 دينار إلى البلدية، بالنّظر إلى أنّها هي المسؤول عن تنظيم العملية من إعداد القوائم، وتحديد أسماء التلاميذ المعوزين، وجاء قرار الوزارة الوصية عقب المشاكل التي تعرض إليها المقتصدون ومن ضمنها غياب الحماية أثناء عملية سحب الأموال من الخزينة العمومية، والتي تتجاوز في بعض الأحيان 500 مليون سنتيم، إضافة إلى التأخر المسجل في توزيعها، حيث أن بعض المدارس ببعض الولايات على غرار ولاية بومرداس، لم يستفد تلاميذها من هذه المنحة، كما أن إطارات وموظفي مديريات التربية يحرمون من عطلة شهر أوت، بسبب قيامهم بالتحضير لهذه العملية.

وفي سياق ذي صلة، ستتعرض الورشة التي تضم كل من مديري التربية  وإطارات من وزارة الداخلية والوظيف العمومي، إلى ملف المسابقات المهنية والمشاكل التي تشوبها على غرار التأخر في الإعلان عن النتائج، بالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة التربية، إضافة إلى تطرق المجتمعين إلى أمور تنسيقية ومشتركة بين القطاعين، وسيتم بالمقابل عرض نتائج عقود النجاعة ودورها في تحسين النتائج المدرسية.

وعلى صعيد ذي صلة، قررت وزارة التربية الوطنية بداية من جانفي 2011 ، إلزام مديريات التربية عبر48 ولاية باستعمال تكنولوجيات الإعلام والإتصال، من خلال العمل والتواصل بالبريد الإلكتروني، سواء مع العمال داخل الأكاديمية أو في التواصل مع وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى وضع برامج معلوماتية تخص إعداد ومتابعة البرامج الدراسية، كما سيتم إعداد ورشة  لدراسة رقمنة تسيير القطاع، حيث سيتم عرض مشروع قانون يخص الدخول في عملية رقمنة القطاع، فيما سيستفيد الأساتذة من دورات تكوينية في مجال الإعلام الآلي، كما ستبرم وزارتي التربية الوطنية والبريد وتكنولوجيات الإعلام والإتصال اتفاقية، قصد تمكين الأساتذة والمعلمين من الإستفادة من تخفيضات في اشتراك الأنترانت في إطار الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة الوصية، حيث سيتم الشروع في تدريس التلاميذ باستعمال جهاز الداتشو، إضافة إلى أن التلاميذ وخلال إنجازهم للتمارين والفروض المنزلية بإمكانهم التواصل مع أساتذتهم عن طريق البريد الإلكتروني من أجل طرح الأسئلة والمعوقات التي تواجههم للأساتذة، فبعد أن يتم توجيه الإيميل إلى الأستاذ يقوم التلميذ بالإتصال به عبر الهاتف من أجل تلقي توضيحات أكبر حول الموضوع.


التعليقات (5)

  • ا الفساد بعينه

    اذا وكل توزيع المنحة للبلدية فوالله لن تذهب لاصحابها , زليودع المحتاجون هذه المنحة من الان , اعطيت المهمة لاكبر بقعة من جميع البقع الموجودة في الجزائر الاكثر فسادا الا وهي البلدية لانه لو كانت البلديات صالحة لصلحت الجزائر ككل , باي باي 3000 دج , اقارب المير وحاشيته فرحانين وسيعملون الزرادي بهذا القرار .

  • omar

    انا اشاطر التعليق رقم 1 وهو اذا حقا اسندت العملية الى البلدية فسوف يحرمون منها كل المعوزين ولهذا اطلب من السدا المشر****ن على الحل ان يتراجعوا على هذا القرار الجائر في حق الفقراء اكبر مشكل في الجزائر هي البلدية الفساد والشوة والحسوبية تقع في البلدية فاجوا من سيادة الوزير التربية العدول على هذا الشروع الذي سيؤدي بلفقراء الى الجحيم وارجوا انشر

  • فكرة جيدة تستحق التشجيع ، و تتحكمل البلدية المسؤولية باعتبارها هي الادرى من اي جهة اخرى باوضاع الناس

  • abdelkader

    راهم شفوك المقتصدين في حمل الأموال
    كانوا منسيين منذ 1999
    بصح راكم حقرتوهم في التعويضات
    ………..حسبنا الله و نعم الوكيل
    و لا حول و لا قوة إلا بالله……………….

  • مـــيـمـا تــــــي

    الزيــادة فــي الـمـنـح و الاجـــور لـسـلـك
    الــتـربــيـة و الـــتـعـلـيـم أمــا الأجــور الـضـئـيـلـة و الــعـمـل الاضــافـي لـمـوظـفـــي الـــبـلـد يــــة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة