''البيــــــغ بــــــوص'' المــــــزيّف..
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
يبدو أن الاحتيال ببلادنا طال جميع الميادين وأصبح مرضا معديا لم يسلم منه حتى كبار المسؤولين في البلاد، حيث أصبح العديد من المحتالين يدّعون معرفتهم بمسؤولي جريدة ”النهار” للاحتيال على المواطنين بل وحتى على المؤسسات الرسمية إلى درجة أن العديد من الإطارات السامية وحتى الوزراء يتصلون بـ”البيغ بوس” وهم لايعرفون أنهم مجرد ضحايا احتيال كبير. ولم يقتصر الكذب على الادعاء بصداقات مع مسؤولي وملاك الجريدة الحقيقيين وإنما يتعدى ذلك إلى خلق قصص كاذبة حول امتلاك مسؤولين سامين بالدولة لأكبر الحصص بالجريدة وهم من يسير التحرير من مكاتبهم العاجية وهم ”البيغ بوص”، وهي ادعاءات راحت للأسف تروج لها بعض الصحف الناقمة على الخط الافتتاحي لـ”النهار”، والحاقدون على الجريدة التي ولدت كبيرة، ولما أصبح منافسة ”النهار” في مجال الإعلام صعبة عليهم، فضلوا المنافسة خارج الملعب بالصالونات والحانات المغلقة لخلق إشاعات لعلها تمس بالشخصية المعنوية للجريدة، ولذلك وجب التنبيه إلى أن الجريدة لا تتحمل مسؤولية احتيال هؤلاء الأشخاص باسم ”النهار”، وتؤكد على أن ”النهار” تبقى مؤسسة إعلامية مستقلة مهمتها الوحيدة هي تنوير الرأي العام ونشر المعلومة للمواطن لتكريس حقه في الإعلام ونترك ”الاحتيال والتبزنيس” للذين يبيعون ويشترون ”الريح” مع ”البيغ بوص” المزيف..