التحقيق مع المدير العام ومدير المالية لـ''اجينور'' للمرة الثانية
استمع قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس للمرة الثانية، للمدير العام لمؤسسة استغلال مناجم الذهب ”أجينور” ومدير المالية بذات المؤسسة، في قضية الاستيلاء على مبلغ 67 مليون دولار، بعد إعلان المؤسسة عن اكتشاف الذهب في منجم بمنطقة أمساسة الواقعة بالقرب من تمنراست، غير أن الحقيقة هو العثور على الرمال فقط. حسب المعلومات المتوفرة لدى ”النهار”، فإن المدير العام ومدير المالية بمؤسسة ”أجينور”، كبدوا البنك الخارجي خسائر مالية تقدر بـ67 مليون دولار، وذلك حسب تصريح المدير العام للمؤسسة خلال التحقيق معه، حيث أكد أنه بعد أعمال التنقيب التي شرعت المؤسسة بالقيام بها في أحد المناجم، لم تسفر عن اكتشاف ذهب وإنما رمل، وبالحديث عن موقع التنقيب، قال المدير العام في معرض تصريحاته، إن الموقع كان بمنطقة أمسماسة الواقعة بالقرب من تمنراست. وقد استمع قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس للمرة الثانية، لكل من المدير العام لمؤسسة استغلال مناجم الذهب ”أجنور” ”م.ب ” ومدير المالية بنفس الشركة، قصد استكمال إجراءات التحقيق معهمافي قضية الاستيلاء على 67 مليون دولار، التي راح ضحيتها بنك الجزائر الخارجي. وتعود حيثيات القضية لنهاية سنة 2010، أين أعلنت شركة ”أجينور” أنها عثرت على منجم يحتوي على أكبر احتياط من الذهب في إفريقيا، وذلك بمنطقة ”أمسامسة ” الواقعة بالقرب من ولاية تمنراست، حيث جاء في تصريحاته لعدة وسائل إعلامية، أن هذا المنجم قادر على إنتاج 3 أطنان ذهب سنويا، الأمر الذي يعد صفقة مربحة جدا، وهو ما دفع بالعديد من الشركات الأجنبية بالتسابق من أجل الاستفادة من عائدات هذا المشروع.وقد دفع هذا الاكتشاف، حسب تصريحات المدير العام، بإحدى الشركات الأسترالية، بالانضمام إلى المشروع، كما اقترضت الشركة مبلغ 67 مليون دولار من البنك الخارجي الجزائري لتمويل المشروع، وفي سنة 2011 أي بعد عمليات تنقيب دامت سنة كاملة، تم التوصل إلى نتيجة سلبية، تضمّن فحواها أنه لا وجود للذهب في مكان التنقيب السالف ذكره ما دفع بالشركة الأسترالية لفض عقد الشراكة مقابل بيع حصتها لشركة سوناطراك، الأمر الذي كبّد هذه الأخيرة خسارة قدرها 300 مليار سنتيم.