التحوّل الاقتصادي العربي مرهون بإستراتيجية موحّدة

التحوّل الاقتصادي العربي مرهون بإستراتيجية موحّدة

قال الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية، محمد الربيع، اليوم السبت، إنّ الدول العربية في حاجة إلى استراتيجية عربية موحدة، لتتحول من بلدان تعتمد على استيراد احتياجاتها، إلى منتّجة ومصدرة لها.

ads-desktop

ads-mobile

في تصريحات صحفية، ركّز الربيع، أنّ ما ينقص الدول العربية التي تستورد أزيد من 90 من المئة احتياجاتها من الخارج، (كالمواد الغذائية، الصناعات الثقيلة وآلات ومعدات وبرمجيات تكنولوجيا)، وجود استراتيجية موحدة خصوصا وأنّ هذه الدول تتعامل  في معظم القضايا ذات الطابع الإقتصادي “قطريا”، وليس بصفة تكاملية، مشيرا إلى أن “التحالفات والتكتلات العالمية التي ملأت الكون ليس لديها القواسم المشتركة  الموجودة، في الوطن العربي كوحدة الجغرافيا والتاريخ واللغة والموارد البشرية“.

ودعا المسؤول ذاته، إلى تسريع تطبيق وتنفيذ الإستراتيجيات والبرامج التي تضعها  الدول العربية، وأن تقوم الجهات المسؤولة بتنفيذها، وذلك من خلال تفعيل التكامل وإرساء قواعد للتنمية بين الدول، لتكون التنمية متساوية، وأن تقدّم الدول العربية حلولا للمشاكل التي تتفاقم وتزداد يوما بعد يوم، وقال: “نحن لا نحتاج إلى دراسات غير قابلة للتطبيق، فالكل عليه مسؤولية سواء الحكومات أو القطاع الخاص أو المواطن العربي نفسه، كما أنه لا نستطيع أن نعلق الأمر على الحكومات فقط”.

وأضاف، الربيع،: “أصبحنا نعتمد على الشركات الأجنبية في سد أكثر من 90 في المئة من احتياجاتنا فالدول العربية دون استثناء تقوم باستيراد كل حاجياتها من الخارج فضلا عن أنه ليس لديها اكتفاء ذاتي ومخزون تستطيع الوفاء مع احتياجات المواطن إذا ما تم حدوث مفاجآت”.

وانتهى، الربيع، إلى تشجيع الإنتماء للمنتج العربي حتى وإن لم يكن بالجودة الكاملة، والسعر المناسب، وتثقيف المستهلك العربي وتوعيته بأهمية دعم المنتجات والصناعة العربية.

التعليقات (0)

الإستفتاء

سوق النهار

أخبار الجزائر

حديث الشبكة