التشوه العمراني يغضب والي بشار : 400 مليار سنتيم لإعادة قنوات الصرف ومياه الشرب

التشوه العمراني يغضب والي بشار : 400 مليار سنتيم لإعادة قنوات الصرف ومياه الشرب

يبدو أن مسيرة التنمية بولاية بشار باتت من أهم الأمور التي بدأت تنتهج سياسات واضحة المعالم في ظل التوسع الهائل لنطاق الطلبات وتعدد المجالات التي باتت تستدعي تخصيص أموال طائلة لترسيخ وبناء القواعد التحتية سيما بالقطاعات الحيوية كقضايا التزود بالمياه ومشاريع قنوات الصرف الصحي، الأمر الذي دفع بالمسؤول الأول بالولاية إلى إعطاء اهتمام خاص بهذا الجانب، وهو ما برز في الفترة الأخيرة عقب تخصيص رقم هاتفي أخضر لاستقبال شكاوى المواطنين سبقه إنهاء مهام مدير الجزائرية للمياه. ولعل هذه الخطوة لم تكن الوحيدة على ما يبدو بعد أن ركز والي الولاية منذ منتصف العام المنصرم على قضية إعطاء وجه حضري للمدينة ومحاربة مختلف التشوهات العمرانية مركزا آنذاك على ضرورة خلق تحرك واضح للحفاظ على واجهات المنازل والمحلات وذلك من خلال القيام بعمليات الترميم والتزيين لمختلف أحياء بلدية بشار رغبة في إعطاء صورة ايجابية ومنظر لائق لاسيما بالشوارع الرئيسية.
في هذا الصدد، كان والي الولاية قد دعا المسؤولين المحليين إلى العمل الجاد من أجل تحضير مختلف البطاقات التقنية للمنازل تماشيا مع القوانين والإجراءات الإدارية المطلوبة كحي الدبدابة والفرع الإداري بشار الجديد، بدءا بإعادة إنجاز القنوات الخاصة بتوزيع المياه الصالحة للشرب وانتهاء بتزفيت طرقات الشارع الرئيسي.
وقد استفادت بلدية بشار من مبلغ 400 مليار سنتيم خاصة بمختلف هذه العمليات خلال سنة 2007 تدخل ضمن إطار النهوض بمقومات التهيئة عملا على تحسين الظروف المعيشية للمواطن.
وبالنظر إلى الواجهات الحالية بالمنازل والمحلات على مستوى مختلف الشوارع الرئيسية بالولاية، يلمس العديد من المهتمين مدى الإهمال وعدم المبالاة بالوجه الحضري سواء على مستوى الواجهات السكنية أو حتى على مستوى المحلات التجارية، والرغبة الوحيدة للسكان تنحصر في غالب الأحيان بين الإصرار على البيع أو عدم المبالاة، وهي صورة للمتتبع تم تسجيلها بمختلف مناطق ولاية بشار،فهل ستجد دعوة والي الولاية الآذان الصاغية من أجل تفعيل هذا التحرك أم أن الطابع السائد بالتشوهات العمرانية سيكتفي بعكس الصورة الحقيقية للولاية؟


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة