إعــــلانات

التلاميذ يهددون بمقاطعة البكـالوريـا

التلاميذ يهددون بمقاطعة البكـالوريـا

 انتهى، الأسبوع الأول، من الإضراب الذي دخل فيه تلاميذ الثانويات، حيث تجمهر، أمس، المئات منهم أمام ملحقة تابعة لوزارة التربية برويسو، مهددين الوزارة بمقاطعة امتحانات الفصل الثاني ومقاطعة البكالوريا في حال لم يتم تحقيق مطالبهم التي رفعوها إلى مصالح بابا أحمد خصوصا تحديد العتبة .طوقت مصالح الأمن أمس منذ الساعات الأولى للصباح، كل المنافذ والطرق المؤدية إلى الملحقة التابعة لوزارة التربية برويسو، من أجل منع أي انزلاق من طرف المئات من التلاميذ القادمين من مختلف المؤسسات التربوية بالعاصمة، خاصة منهم طلاب الأقسام النهائية المعنيين بامتحانات شهادة البكالوريا، والذين يمثلون 18 ثانوية من العاصمة. وخرج التلاميذ، أمس، للتعبير عن رفضهم استغلال فترات الراحة والعطل لتعويض الدروس الضائعة خلال إضراب الأساتذة الذي دام أكثر من 3 أسابيع، وتخوفهم إزاء فرضية حرمانهم من عطلتهم الربيعية التي تكون حسبهم فترة لمراجعة الدروس، في حين تمكنت مصالح الأمن بالزيين المدني والعسكري من إخراج بعض المنحرفين والشباب الذين لا علاقة لهم بالدراسة والذين تسللوا وسط التلاميذ، من أجل زرع البلبلة والفوضى وتحرضيهم على الاشتباك مع عناصر الأمن. وطالب التلاميذ وزير التربية بالخروج عن صمته وتوضيح الأمور إنصافا لطلبة الثانويات ولاسيما فيما يتعلق بعدم تغيير موعد إجراء امتحانات البكالوريا وتحديد الدروس خصوصا في المواد الأساسية، وقرر هؤلاء مقاطعة امتحانات الفصل الثاني بداية من الأسبوع المقبل، وفي حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم سيقاطعون امتحانات شهادة البكالوريا.  ورفض التلاميذ أن يدفعوا ثمن تأخر الدروس الذي تسبب فيه الأساتذة في إضرابهم الأخير، إلى جانب رفضهم استدراك الدروس التي تتم عن طريق تسليم دروس مكتوبة «بوليكوب» من طرف الأساتذة من دون شرح ولا تمارين.وتنقل، أمس، 3 تلاميذ يمثلون المحتجين إلى الوزارة رفقة أعوان الأمن لتسليم عريضة المطالب إلى الجهة الوصية، حيث رفع هؤلاء بيانات مجهولة الهوية تحمل ختم «نقابة التلاميذ» الخاصة بهم، وهي بيانات تشبه إلى حد بعيد البيانات التي اعتادت النقابات على كتابتها ونشرها، إلى جانب حملهم لافتات كتب عليها «نريد العتبة».. «العتبة مطلبنا والعطلة حقنا». واعتبر بعض التلاميذ الذين تحدثت إليهم «النهار» أنفسهم مجرد فئران تجارب وكباش فداء وضحايا لمطامع الأساتذة الذين اتخذوا من الطلبة وسيلة للوصول إلى مطالبهم، مؤكدين أن الهم الوحيد للأساتذة الآن هو إكمال البرنامج السنوي عن طريق سياسة حشو الدروس من دون مراعاة طريقة فهم التلاميذ للدروس.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/KBveP
إعــــلانات
إعــــلانات