التلفزيون الجزائري ظلمني.. وبي إين سبورتس احتضنتني
شاركت في مسابقة المعلّقين من بين 800 مشارك وتمّ اختياري
يعدّ من بين المعلّقين الرياضيين الذين “ظلمهم” التلفزيون الجزائري، واحتضنتهم قنوات “بي إين سبورتس“، هو “إبن الصحراء“.. الذي يتميّز بشخصية فولاذية ومحب للوطن، المعلّق الرياضي الجزائري المتميز في قنوات “بي إين سبورتس” عادل خلو…
بداية، كيف التحقت بقنوات “بي إين سبورتس“؟
التحاقي بقنوات “بي إين سبورتس” كان بعدما شاركت في مسابقة “المعلّقين” التي أطلقتها القناة سنة 2008، من أجل اختيار ثلاثة معلّقين، وكنت من بين 800 مشارك، قمنا بالتعليق لمدة أربع دقائق، وبعدها قيّمت الإدارة التعليق لتختار منا 100 معلّق، وبعدها ثلاثة معلّقين، وكنت من بين المعلّقين الثلاثة الذين تمّ اختيارهم. وفي جانفي 2009، التحقت بقنوات “الجزيرة الرياضية” التي هي اليوم تحت إسم “بي إين سبورتس”
من أيّ منطقة أنت في الجزائر، وهل عملت من قبل كصحافي في الجزائر قبل أن تلتحق بقنوات “بي إين سبورتس“؟
أنا من منطقة تڤرت التابعة لولاية ورڤلة، وفي حياتي لم أمارس مهنة الصحافي، رغم المحاولات العديدة التي قمت بها من أجل تحقيق حلم الطفولة، ولا أنفي أنه كانت لي بعض الكتابات تمّ نشرها في بعض الصحف الوطنية.
وماذا كنت تشتغل في الجزائر قبل التحاقك بقطر؟
قبل التحاقي بقطر، عملت في وزارة المالية في الجزائر العاصمة لمدة ثلاث سنوات، ثم عملت كأستاذ جامعي تخصص علوم سياسية لمدة سنتين ونصف، وفي هذه الفترة، كنت أحاول أن ألتحق بالتلفزيون الجزائري، لكن لم تسمح لي الفرصة.
على ذكر التلفزيون الجزائري، نعلم بأنك شاركت في “كاستينغ” ونجحت فيه، لكن بعد ذلك تمّ إقصاؤك، لماذا؟
نعم بالضبط، لقد شاركت في “كاستينغ” ضمّ 700 مترشح، ونجحت فيه بجدارة، حتى أنه بعد نجاحي، كلّمني مسؤولون في التلفزيون، وقالوا لي “مبروك.. لقد نجحت في المسابقة، وقد أعددنا لك حصة رياضية من أجل تقديمها“، ومنذ ذلك الحين، لا يوجد أيّ ارتباط بيني وبين التلفزيون.
ماذا حدث بالضبط؟
والله إلى حد الساعة لا أعلم ماذا حدث، لقد نجحت بكل جدارة في “الكاستينغ” كما قلت لك، والأرشيف شاهد على ذلك، كما أن بعض الإعلاميين على غرار سامي نورالدين، والمخرج محي الدين عميور شاهدان على ذلك، لكن تم إقصائي، والحمد لله استطعت أن أنجح في “بي إين سبورتس“.
لقد التحقت بقنوات “بي إين سبورتس” بعد حفيظ دراجي، هل ساعدك هناك؟
لا أستطيع أن أقول لك إنه ساعدني أم لا، نحن في “بي إين سبورتس” نعمل كعائلة واحدة، ولا أنكر أن حفيظ وقف إلى جانبي، وأنا أعتبره زميلا وابن بلد، وكنت أحافظ دائما على علاقاتي بالزملاء القادمين من التلفزيون الجزائري.
علّقت في التصفيات المؤهلة لكرة القدم على مباراة الجزائر وبوركينافاسو، أين ذرفت الدموع، مما ساهم في انتشار “الفيديو” عبر العالم، حدثنا عن تلك المباراة؟
نعم، هي مباراة العمر بالنسبة إلي، وكانت مباراة مصيرية، باعتبار أنها الأخيرة المؤهلة لكأس العالم، وكان الضغط كبيرا على الجزائر بعد إقصاء كل من تونس والمغرب، والآمال بقيت معلقة على المنتخب الجزائري فقط، وبالإضافة إلى هذا، علّقت على المباراة مع قامة في التعليق هو حفيظ دراجي، كل هذه التراكمات ساهمت في تلك اللحظات المؤثرة، وولّدت لحظات مؤثرة جدا، وقبل المباراة، كنت أشعر بأنني سأستسلم للبكاء، وهذا ما تمّ فعلا.
من هو الفريق المفضّل لديك في الجزائر؟
في الجزائر أحب فريق اتحاد العاصمة، وبعده أحب كل فريق يتمتع بكرة جميلة، على غرار شباب بلوزداد.
وفي العالم؟
في العالم أحب فريق برشلونة.
لو تلقيت طلبا للعمل في الجزائر من قبل التلفزيون الجزائري أو إحدى القنوات الخاصة، هل ستقبل بالعرض؟
إلى حد الآن لم أتلقَ أيّ عرض وحينما يأتي سأفكر في الأمر.