التلفزيون الجزائري يرفع من درجة الإستنفار بعد تأكد إصابة أولى حالة لأنفلونزا الخنازير بالقناة الأرضية

التلفزيون الجزائري يرفع من درجة الإستنفار بعد تأكد إصابة أولى حالة لأنفلونزا الخنازير بالقناة الأرضية

رفع التلفزيون الجزائري خلال 72 ساعة الماضية

، من درجة الاستنفار القصوى، للحد من انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير والذي بات فيما يبدو يهدد قلعة شارع الشهداء أكثر من أي وقت مضى، خاصة بعد تأكد إصابة أولى حالة حاملة لهذا الفيروس في القناة الأرضية، أياما قليلة من تسجيل إصابة صحفية من إذاعة الجزائر الدولية بنفس الفيروس، كما كنا قد أشرنا إليه قبل أيام.

يعيش التلفزوين الجزائري منذ أيام على وقع رعب كبير، بعد دخول فيروس الإنفلونزا الميكسيكية إلى شارع الشهداء، إذ كشفت مصادر متطابقة؛ عن تسجيل حالة جديدة لصحفية من القناة الأرضية تابعة لقسم الأخبار، انتقل إليها فيروس آش 1 وآن 1 يعد مضي أيام معدودة من إصابة صحفية معروفة في إذاعة الجزائر الدولية، كانت قد حملت معها الفيروس من السودان. وفي سياق ذي صلة؛ علمت ”النهار” بإتخاذ قيادات التلفزيون لمجموعة من الإجراءات الردعية، لمنع انتشار الفيروس داخل قلعة شارع الشهداء، بحيث يتحدث البعض عن رفع عدد ساعات المناوبة لدى عاملات النظافة في التلفزة، وصدور تعليمات صارمة للوقاية من انتشار المرض، عن طريق تنظيف المراحيض والمصاعد ومقابض الأبواب وحتى ”الدرابزون”، أو ما يعرف في لغتنا العامية بالدربوز والأزار بصفة منتظمة ودورية، كما قامت خلية الإعلام في التلفزيون بنشر التعليمات الخاصة بالوقاية من المرض، في نشرية من ستة أوراق، ترجمت إلى اللغة العربية والفرنسية، وألصقت مدخل التلفزيون، أماكن المراقبة الأستوديوهات، المطعم والأروقة وتضمنت هذه النشرية؛ إرشادات حول الوقاية من الفيروس وأخطاره كيفية انتقاله بالرسومات، كما لوحنا أن عمال التلفزيون يتجنبون المصافحة والقبلات فيما بينهم، خوفا من أعراض الأنفلوزا التي صارت حديث الصباح والمساء في شارع الشهداء، خاصة وأن التلفزيون يعتبر المكان الأكثر تعرضا لهذا الوباء، بسبب كثرة انتقال صحفييه وعماله إلى المستشفيات والمرافق العامة لتصوير الروبورتاجات.

علما أن المصلحة الطبية التابعة للتلفزيون، لم تسجل بعد أي حالة جديدة للإنفلونزا المكسيكية، بعد حالة الصحفية العاملة بقطاع أخبار القناة الأرضية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة