إعــــلانات

التماس الإعدام في حق العقيد “ولطاش” في قضية اغتيال المدير العام للأمن الوطني الأسبق علي تونسي

التماس الإعدام في حق العقيد “ولطاش” في قضية اغتيال المدير العام للأمن الوطني الأسبق علي تونسي

التسمت النيابة العامة بمحكمة الجنايات الإستئنافية بمجلس قضاء العاصمة، في ساعة متأخرة من يوم الخميس توقيع عقوبة الإعدام، في حق المتهم العقيد “شعيب ولطاش”.

مع الحجر القانوني في حال قررت المحكمة اصدار حكم الإعدام، مع مصادرة المحجوزات ،عن تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وجناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار ،وحيازة سلاح وذخيرة من الصنف السادس من دون رخصة من السلطات المؤهلة قانونا.
وجاءت التماسات النيابة العامة بعد مرافعة مطولة، سردت من خلالها وقائع قضية اغتيال المدير العام للأمن الوطني الأسبق علي تونسي، صبيحة ال25 فيفري 2010، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني.

أين كان في مكتبه يحضر لعقد اجتماع مع إطارات وكوادر بجهاز الأمن، ليتعرض الضحية إلى طلقات نارية صوبها نحوه المتهم “العقيد ولطاش” ، في أعقاب وروده انباء عن تجميد صلاحياته، اثر خروقات وتجاوزات ارتكبها استاء منها الضحية علي تونسي.

وتضمنت الخروقات صفقة عصرنة مديرية الأمن الوطني، بعد اقتناء أجهزة حساسة جد متطورة، بموافقة المخابرات الجزائرية في ظل محاربة فلول الإرهابيين والتصدي لشتى أشكال الجريمة.
واتسمت جلسة المحاكمة التي جرت في جلسة علنية، استمعت خلالها المحكمة إلى حوالي 20 شاهدا من كوادر سابقين بمديرية الأمن الوطني، على غرار مدير العام لمجمع “النهار” محمد مقدم المعروف اعلاميا ” أنيس رحماني” ، الذي تم جلبه من سجن القليعة للافادة بشهادته بعد تمسك دفاع المتهم ولطاش بهذا الطلب في جلسات سابقة.
التسمت بتمسك المتهم ولطاش بإنكار قتله ضحيته علي تونسي، من خلال تأكيده لهيئة المحكمة بأنه صوب 4 رصاصات خلال يوم الوقائع.

أولها كانت تحذيرية صوبها نحو سقف المكتب، اما الثانية والثالثة فاصابت الضحية على مستوى يده.

وكان هذا دفاعا على نفسه، بعدما حاول الضحية تونسي الاعتداء عليه بواسطة “سكين” فاتح الاظرفة، وهو في حالة غضب، اثر مناوشات كلامية.

تبادلا خلالها عبارات السب، مردفا المتهم ان “علي تونسي” استفزه بكلمة “خائن” فراح يرد عليه بعبارة “انت حركي”، وخلالها اجابه تونسي بالقول “انا مجاهد اما انت فحركي وخائن أيضا”.
واسترسل المتهم في تصريحاته للمحكمة، أنه ترك رصاصة واحدة بمسدسه لأجل الانتحار بعد شعوره بالارتباك، غير أن محاولته باءت بالفشل بسبب تعطل المسدس بيده.
واتهم” ولطاش” خلال محاكمته ،اشخاص مجهولين لم يذكرهم بالاسم، بقتل علي تونسي – حسبه – باعتبار أنه خلال إصابته برصاصات في رجليه، دخل في شبه غيبوبة.

وخلالها سمع أحدهم يقول “كملوا عليهم في زوج” في إشارة منه محاولة قتله بمعية “علي تونسي”.
وأكد المتهم أن علي تونسي، أنه من سابع المستحيلات ان يقتله بسبب خلاف مهني، وراح يعد خصاله الحميدة واصفا اياه ب”حبيب القلب” و”الاخ” قائلا للقاضي “مستحيل نقتل حبيبي تونسي ماشي صديقي برك.. بسبب اختلاف او لاجل منصب.. مستحيل مجاهد يقتل مجاهد.. كيف وهو من ارسل بي للعمرة مرتين”.
وازاحت شهادة بعض الشهود من إطارات سابقين اغلبهم احيلوا على التقاعد، الغموض وفكت لغز الجريمة، بعدما
افادوا بالقول بأن المتهم ولطاش وعلي تونسي كانت بينهما خلافات مهنية، والمقال الذي نشرته جريدة” النهار “،لم يكن سببا رئيسيا لوقوع الجريمة.
وهو ما تمسك به أيضا المتهم “ولطاش” طوال محاكمته، أين أكد مرارا وتكرارا بأنه لم يطلع على المقال ولم يسمع بها الا وهو في المستشفى، مضيفا انه معتاد قراءة ثلاث جرائد باللغة الفرنسية، اما جريدة “النهار” فلم يكن يقرأها يوما.
وحاولت القاضي مواجهة المتهم بتصريحات ثلاث شهود من بينهم زوجته وسكيريتره الشخصية سليماني مليكة اللتين افادتا في اقوالهما ان ولطاش انزعج من وقع الخبر المنشور في جريدة “النهار “، وهو ما جعله يتوجه إلى مكتب علي تونسي في صباح مبكر للإستفسار عن الأمر.

رابط دائم : https://nhar.tv/oRkXQ
إعــــلانات
إعــــلانات