التماس حكم الإعدام في حق القيادي بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب

التماس حكم الإعدام في حق القيادي بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب

التمست نيابة محكمة الجنايات، بالدار البيضاء، عقوبة الإعدام، في حق القيادي والمكلف بالإعلام في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب، صلاح قاسمي.

وقد اتهم الإرهابي المكنى أبو محمد، بإنشاء جماعة إرهابية مسلحة وطبع ونشر وثائق ومطبوعات تشيد بالأفعال الإرهابية، وحيازة أسلحة وذخائر.

بالإضافة للتزوير واستعمال المزور، في الوثائق الإدارية، والانتماء لجماعة إرهابية تنشط بالخارج، وإلى عصابات مسلحة بغرض الإخلال بأمن الدولة.

ويعد المتهم، من أخطر الارهابيين، الذين نشطو مع أمراء بارزين، منهم عبد المالك درودكال، والتائب حسان حطاب.

إلى جانب تواصله مع جماعة أمير تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، قبل القضاء عليه.

وقد ألقي القبض على صلاح قاسمي، 8 فيفري سنة 2013،  بولاية البويرة، إثر كمين محكم.

حيث عثر بحوزته على مسدسين، ومبلغ مالي قدره  18 مليون دينار، بالإضافة  إلى بطاقات مهنية مزورة، ووثائق خاصة بالتنظيم.

واعترف المتهم بالوقائع المنسوبة إليه، وصرح أنه التحق بالجماعة السلفية للدعوى والقتال، تحت قيادة، حسان حطاب، انخرط فيها 1998.

وبعدها انخرط في تنظيم القاعدة سنة 2006، بقيادة درودكال عبد المالك، حيث نشط فيها إلى غاية 2013.

واكد تطور نشاطه الإرهابي الذي امتد حوالي 15سنة، أين طبع كتب منشورة ومقالات إعلامية، تحرض على النشاط الإرهابي.

وركب فيديوهات، تتعلق بالعمليات الإرهابية، وتبنى عدة عمليات، من بينها الاعتداءات التي تعرض اليها المجلس الدستوري، ومكتب الانتربول سنة 2007.

وذكر بالتفصيل تنقلاته، عبر الإقليم الوطني، أين كان ينشط في كل من زموري وجيجل وتيزي وزو وكذلك مستغانم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة