الجامعة العربية تدعو التونسيين للعمل على التوصل إلى توافق وطني

الجامعة العربية تدعو التونسيين للعمل على التوصل إلى توافق وطني

  دعت الجامعة العربية اليوم السبت كافة  القوى السياسية وممثلي المجتمع التونسي الى “التكاثف” والعمل سويا للتوصل الى ” توافق وطني” حول سبل إخراج البلاد من  الأزمة بما يضمن احترام إرادة الشعب التونسي والمصالح العليا للوطن. 
وقالت الامانة العامة للجامعة في بيان لها بشان التطورات في تونس  ”  في هذه المرحلة  التاريخية التي يعيشها ابناء الشعب التونسي الشقيق تتوجه الجامعة العربية بنداء الى كافة القوى السياسية وممثلي المجتمع التونسي والمسؤولين بالتكاثف والتوحد للحفاظ على مكتسبات الشعب التونسي وتحقيق السلم الأهلي والعمل سويا من
اجل عودة الهدوء وان يسود الأمن والاستقرار ربوع الوطن والتوصل الى توافق وطني حول سبل اخراج البلاد من هذه الازمة وما يضمن احترام ارادة الشعب التونسي ويحفظ الصالح العليا للوطن والشعب في إطار احتكام الى الدستور ومؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب التونسي إلى حياة كريمة أمنة ومستقرة في مناخ من الديمقراطية والاستقرار السياسي وبما يمكن من تحقيق النهضة التنموية المنشودة”.

واضافت  الأمانة العامة للجامعة  انها تتابع “بدقة واهتمام ” التطورات الجارية في تونس الشقيقة وتترحم على أرواح الضحايا الذي سقطوا في الأحداث الأخيرة “. وقدمت خالص تعازيها ومواساتها  الشعب التونسي واهالي الشهداء بخالص وتعازيها ومواساتها مؤكدا على الأهمية القصوى التي توليها الجامعة “لأمن تونس واستقرارها”.

 تركيا تأمل بعدوة الهدوء الى تونس
أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها إزاء الأحداث الراهنة في تونس بعد الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها أملة في عودة الهودء .
ونقلت وكالة أنباء (الأناضول) التركية عن بيان لوزارة الخارجية في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة أن أنقرة تشعر بالقلق والأسف البالغين بشأن الأحداث التي تتسبب بسقوط ضحايا خلال التظاهرات في تونس.
وقال البيان ان “تركيا تأمل بصدق ألا يتصاعد التوتر الحاصل في تونس الشقيقة أكثر  وباستعادة النظام والهدوء في البلاد”.
وأضاف البيان أن السفارة التركية في تونس والمؤسسات ذات الصلة تتخذ التدابير اللازمة  بما في ذلك الإجلاء  بهدف ضمان أمن المواطنين الأتراك المقيمين هناك وأضافت أن أنقرة سترسل طائرة الى تونس لإعادة مواطنيها إلى تركيا.
وكانت السلطات التونسية أعلنت امس الجمعة عن حالة الطوارئ و حظر للتجول في كامل تراب الجمهورية التونسية حفاظا على سلامة الأشخاص والممتلكات.
ويبدأ رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي الذي يتولى الرئاسة بالنيابة اليوم السبت مشاورات سياسية مع كافة الأحزاب السياسية والأطراف الإجتماعية حول تجاوز الأوضاع الراهنة بتونس والإصلاحات السياسية المقبلة

ساركوزي يدعو ابرز وزرائه الى اجتماع لبحث تطورات الوضع في تونس
  دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي السبت ابرز وزرائه لبحث “تطورات الوضع في تونس” ووضع الرعايا الفرنسيين الموجودين هناك، كما اعلن قصر الاليزيه.

ويشارك رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ووزراء الدفاع الان جوبيه والخارجية ميشال اليو ماري والداخلية بريس اورتفو والموازنة فرانسوا باروان في هذا الاجتماع المرتقب عند الساعة 12,00 (11,00 ت.غ)، كما اعلن المصدر نفسه وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت في وقت سابق في بيان ان فرنسا “اخذت علما بالانتقال الدستوري” في تونس الذي اعلنه رئيس الوزراء محمد الغنوشي.

وقد غادر الرئيس زين العابدين بن علي الذي حكم البلاد منذ 23 عاما الجمعة تونس بعد حركة احتجاج لا سابق لها على نظامه تم قمعها بالدم، ووصل الى السعودية.

وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية فهناك حاليا ما بين 21 و 22 الف فرنسي في تونس بينهم حوالى 15 الفا يحملون الجنسيتين. كما هناك العديد من السياح في تونس
 بكين تعرب عن أملها في استعادة الاستقرار بتونس في أقرب وقت ممكن
أعربت الصين اليوم السبت عن أملها في استعادة الاستقرار في تونس في أقرب وقت ممكن داعية الى الهدوء وضبط النفس لاعادة الاوضاع الى طبيعتها.
واوضح هونغ لى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فى أول تعليق رسمى لبكين على التطورات المتلاحقة على الساحة التونسية “تونس صديق للصين, والبلدان شريكان مهمان خاصة فى مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار, والصين تشعر بقلق لما يحدث في تونس وتأمل في استعادة الاستقرار بالبلاد في أقرب وقت ممكن, بإعتبار أن مجتمعا مستقرا يعد من المصالح الأساسية لمواطني البلاد”.
وأكد  التزام الصين بمبدأ عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى وإحترام السيادة الوطنية للدول.
كما أعرب عن أمل الصين في إعطاء الأولوية القصوى للمصالح الوطنية العامة, والالتزام بممارسة الهدوء وضبط النفس لافساح المجال أمام حوار سياسي هادىء يعيد الأوضاع إلى سابق طبيعتها


التعليقات (1)

  • بن الطالب

    ذكرتني مدة حكم بن علي 23عاماً بمدة خلافة هارون الرشيد ولكن أين هذا الثرى من ذلك الثريا؟

أخبار الجزائر

حديث الشبكة