الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لتهيئة أجواء إعادة إعمار غزة
اعتبرت الجامعة العربية أن الاهتمام الدولي بإعادة إعمار قطاع غزة يعبر عن تجند المجتمع الدولي لوضع حد نهائي للعدوان الاسرائيلي على القطاع والضغط على إسرائيل لرفع الحصار بكل أشكاله والسماح بدخول مواد إعادة الاعمار. وقال أحمد بن حلي نائب الامين العام للجامعة العربية انه ينتظر ان تكون نتائج مؤتمر إعادة إعمار غزة “حاسمة” في وضع حد نهائي للعدوان الاسرائيلي المتكرر على القطاع من خلال انهاء الاحتلال في فلسطين ورفع الحصار سواء على غزة أو في الضفة الغربية او القدس التي تتعرض الان لهجمة غير مسبوقة. وأضاف بن حلي في تصريح صحفي انه ينبغي ان تجد الاموال التي يتم جمعها من دول المانحين تنفيذا لها على ارض الواقع ولن يأتي ذلك الا من خلال رفع الحصار على قطاع غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة مهما كانت الدواعي والمبررات الاسرائيلية حتى يشرع في عملية اعادة الاعمار. وشدد بن حلي على ضرورة ان تكون العملية السياسية هي المتحكم الاساس في ذلك حيث ان اعادة الاعمار هو شئ مرتبط بالوقت لكن رفع الحصار يضع حدا لتكرار العدوان وللعربدة الاسرائيلية وفي نفس الوقت يعطي للفلسطينيين الحق في إنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات المجتمع الدولي و حلم كل الأطراف التي تناصر العدل والسلام في المنطقة التي ستبقى مضطربة وغير مستقرة إلى أن تحل القضية الفلسطينية. وقال بن حلي أن رسالة الجامعة العربية التي رفعتها للأطراف الدولية بخصوص إحلال السلام واضحة وصريحة وهي أولا وضع حد نهائي للعدوان وثانيا رفع الحصار بكافة أنواعه وفتح المعابر لتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بشكل طبيعي وثالثا إنهاء عملية الاحتلال من خلال مفاوضات تحدد سقفا زمنيا محددا لخروج قوات الاحتلال الاسرائيلية وبسط الدولة الفلسطينية سيطرتها على أراضيها . وأكد انه للوصول إلى ذلك لا بد أن تكون هناك “خارطة طريق واضحة المعالم وببرنامج زمني محدد ومعين حتى يمكن أن نخرج من دائرة العدوان المتكررة”.