الجديد حبو والقديم لا تفرط فيه

الجديد حبو والقديم لا تفرط فيه

تتواجد كل من شيخة الحوزي المطربة، نعيمة الدزيرية، والشاعرة الغنائية سلمى عنڤر، في استوديو القصبة بالعاصمة، لتسجيل أغاني الألبوم الجديد، الذي يضم

 حسب الشاعرة، مجموعة من الأغاني الجميلة ودائما في النوع العاصمي الذي عرفت به المطربة.وقد سجلت ”النهار” هذا الحوار السريع مع المغنية بحضور شاعرتها.

 

النهار: يبدو أن الراحة التي أخذتيها بعد نهاية فصل الأعراس، قد بعثت فيك نشاطا -حسب الشاعرة سلمى–

— نعيمة: سلمى دائما ترفع معنوياتنا وتساعدنا على بذل المجهودات للخروج إلى الجمهور بمنتوج جديد من كل النواحي، صحيح أنني أخذت قسطا من الراحة، لكن وللأمانة، أنا بحاجة لأكثر من سنة لأرتاح كما يجب، نظرا للمجهودات التي أبذلها في فصل الأعراس والبعض لا يقدر للأسف هذا المجهود، ويعد لنا الأموال التي نجنيها وكأننا نأخذها دون أي مجهود. المهم أنا متواجدة مع سلمى في الاستوديو ومشغولة في التحضير للألبوم الجديد، الذي أتمنى أن ينال إعجاب جمهوري العزيز.

النهار:  ما هي الأشياء الجديدة التي ستقدمينها لجمهورك في هذا المنتوج-

— سلمى دائما تفاجئنا بخرجات جديدة، وكما يعرف الجميع، أنا لا أستطيع أن أفصح على الأغاني الجديدة التي احضرها لأننا -أي كل المطربين- عانينا كثيرا من السرقات التي تحدث على مستوى الأغاني الجديدة ولكل فنان، لهذا أقول فقط أن الألبوم سيعجب الجمهور لأنه يضم مجموعة من الأغاني التي لم يتعود عليها، خاصة فيما يخص المواضيع التي تناولناها والتي تعّبر على المشاكل التي يتعرض لها شبابنا اليوم.

النهار:  الجمهور تعود على الاستماع لإعادات الأغاني القديمة، هل ستستمرين في ذلك-

— أريد أن أوضح أن فنان إذا أعاد أغنية قديمة، فالأكيد لأنه معجب بها أو بصاحبها، ومن المؤكد أكثر أن تلك الأغنية جميلة ولم تأخذ حظها، خاصة إذا كانت قديمة، وكلنا نعرف الإمكانيات الضئيلة التي كانت متوفرة زمان عند شيوخنا، لهذا إذا أعدت أي أغنية من أجل إحيائها مرة أخرى وإعطائها فرصة للبروز والانتشار، و لن نختلف إذا قلنا أن كل الأغاني التي أعيدت نجحت وأحبها الجمهور، بل واكتشفها من جديد، أما فيما يخص هذا الألبوم، فكل أغانيه جديدة وأنا لا استبعد تسجيل ألبوم آخر، أعيد فيه أغاني قديمة، لأنني استمتع بها و”أشيخ” معها. وكما يقال : ”الجديد حبو والقديم لا تفرط فيه”

النهار: هل يمكننا أن نشاهدك يوما في ادوار سينمائية-

— لما لا إذا كان الدور يلائمني، أحب السينما من زمان رغم انني مختصة في الغناء ومتخرجة من أعرق مدرسة للغناء ”الحوزي” يجب على الفنان أن يتقن كل الفنون ولا يختص في نوع واحد ، وأنا مستعدة للمشارك في أي عمل يلائم شخصيتي وطباعي ويفيدني في مشواري الفني، في الأخير أشكركم على المجهودات التي تبذلونها من اجل الفن والفنانين الجزائريين وأنا مضطرة لترككم لأنني مرتبطة بالأستوديو.شكرا

النهار:  هل صحيح أن الاستوديوهات مكلفة كثيرا، وكم يكلفكم تسجيل الألبوم-

— كل واحد حسب إمكانياته، أنا وسلمى متفقتان على كل شيء، وكل شيء مكلف في الحياة و لاشيء يأتي بالساهل حسب ما أظن، والفنان الذين يريد الجودة والعمل الجيد عليه بدفع الأموال ليكون عمله في المستوى، وهذا ما يهمني أكثر من الأموال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة