الجزائريون سيدخلون أراضي أوربا الشرقية بتأشيرة شنغن

الجزائريون سيدخلون أراضي أوربا الشرقية بتأشيرة شنغن

حتفلت أول أمس الخميس تسع دول من أوروبا الشرقية، بانضمامها إلى قائمة فضاء شنغن للتنقل الحر، دقائق بعد منتصف الليل حيث سيتسنى لـ 400 مليون أروربي من الآن فصاعدا التنقل دون الحاجة إلى التأشيرة

ومعهم أيضا الملايير من البشر الذين يحصلون على تأشيرة شنغن ومنهم الجزائريين الذين سيدخلون هذه الأراضي بمجرد حصولهم على تأشيرة شنغن في الجزائر.
تم توسيع فضاء شنغن للتنقل الحر  من 15 دولة موقعة على اتفاقية  1985 إلى 24 دولة ، تقضي بموجبها السماح  لحوالي 400 مليون أوروبي  بالتنقل دون جواز سفر من شرق أوروبا إلى غربها حيث انضمت  كل من  إيستونيا، لتوانيا، ليتونيا، المجر ، بولونيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، الجمهورية التشيكية، و هي الدول الاشتراكية سابقا  التي  دخلت النظام الروبي منذ 2004 . و بموجب  انضمامها  رفعت هذه الدول كل رقابة حدودية اقليمية  برا و بحرا مع جيرانها في الاتحاد الاروبي، فيما قامت جزيرة مالطا بحذف كل اجراءات الملاحة البحرية  نحو الدول الأوروبية، هذا و يرتقب  فتح الحدود الجوية  على التسع الدول المنضمة وتدخل حيز نفاذ الاتفاقيات المبرمة لنظام شنغن شهر مارس القادم بصورة عملية. و اعتبر هذا الحدث المرحلة النهائية بالنسبة لدول شرق أوروبا  لرفع الستار الحديدي بينها و بين دول الغرب الاوروبي، و زوال الحواجز المعنوية بين الأروبيتين  ودخولهما حقبة جديدة. وقد تطلب الأمر تحضيرات ادارية وفنية طويلة لوضع الملف المعلوماتي “اس آي اس” الذي يضم المعطيات حول المجرمين المطلوبين وتشكيل دوريات مشتركة بين الدول المجاورة وتأمين الحدود الخارجية من تسلل المهربين والمهاجرين السريين. و مع ان  حرية التنقل هذه ستترافق مع عمليات تدقيق مشددة بالنسبة للذين يعيشون على الجانب الاخر من هذه الحدود الجديدة اي روسيا وبيلاروسيا واوكرانيا فضلا عن صربيا وكرواتيا، الا انها من جهة اخرى  ستمنح فرصا اكبر في سهولة التنقل و بالتالي حرية العمل . وفي حين تقلق بعض الاطراف مثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة من رؤية سور جديد يحيط بالحصن الاوروبي، فان سكان المناطق الحدودية في المانيا والنمسا يخشون وصول اعداد كبيرة من المجرمين. وتبقي  قبرص  تامل الانضمام الى نادي” شانغن” بدورها شأنها في ذلك شأن سويسرا في حين ان بريطانيا وايرلندا اختارتا عدم اعتماد نظام تأشيرة الدخول الموحدة في اطار معاهدة رأت النور العام 1985 في بلدة شينغن في لوكسمبورغ.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة