الجزائريون يحبطون مؤامرة المصري ''محمود شكري'' في ''ستار أكاديمي 7''

الجزائريون يحبطون مؤامرة المصري ''محمود شكري'' في ''ستار أكاديمي 7''

قلب التصويت الجزائري للمُشترك ''مهدي بحمد''

موازين التصويت رأسا على عقب في ”البرايم” الخامس، بعد أن سجل ”مهدي” أعلى نسبة تصويت منذ انطلاق البرنامج في 19 فيفري المنقضي، متقدما على السعودي ”هيثم” والأردني ”باسل” بفارق كبير جدا، بحيث سجل ”مهدي” نسبة تصويت قدرت بـ 67٪، تلاه الأردني ”باسل” بـ 27٪ والسعودي ”هيثم”، الذي شكل التصويت المنخفض له 6٪ مفاجأة غير متوقعة!.

بحضور الفنان الكبير ”وديع الصافي” والنجمة اللبنانية ”نوال الزغبي”، شهد ”البرايم” الخامس من برنامج ”ستار أكاديمي”، خروج السعودي ”هيثم”، الذي شكّل في بداية الأمر حجر عثرة أمام الجزائري ”مهدي”، نظرا لما هو معروف على السعوديين بتصويتهم الكثيف، غير أن الكلمة الأخيرة، سجلها الجزائريون ووقعُوها على مسرح ”ستار أكاديمي”، وقد صدقت توقعاتنا بأن ”مهدي” كان سيكون مهددا إذا لم ينقذه الجمهور، نظرا لتصويت معظم الطلاب لـ”باسل”، وهذا ما حصل بالفعل، لولا أن الجمهور الجزائري، صوّت بكثافة لإنقاذ ”مهدي” من خروج محقق، وحين انعكست الأمور صوّت الطلاب لـ”باسل” ليخرج ”هيثم”!.

ورغما أن التصويت القوي لـ”مهدي” يؤكد مدى شعبيته في الجزائر وكذا شعبية البرنامج، إلا أنه لا يجب أن نغفل أن ”مهدي” استفاد من التصويت المكّثف من تونس والمغرب، كونه ”النومنيه” المغاربي الوحيد في ”البرايم” الخامس من جهة، ولكون ”مهدي” مقيم في تونس مع عائلته منذ سنة 1992 من جهة أخرى، ما حفز ”مهدي” للحصول على هذه النسبة القوية جدا، كما أن المنتديات بيّنت أن الخلاف الذي وقع بين التونسيتين ”أسماء” و”بدرية”، جعل التونسيين غير راضيين على هذا التمثيل، وخاصة ”أسماء”، التي أعطت صورة سيئة لتونس، من خلال تصرفاتها ”الشاذة” وتحرشها باللبناني ”رامي”، وعلاقتها المشبوهة بـالمصري ”محمود شكري”، وربما هذا ما حذا بالجمهور التونسي، لأن يُصوت لـ”مهدي”، الذي يعيش في منطقة الحمامات بتونس مع عائلته.

فنيا يُعتبر السعودي ”هيثم” من أضعف الأصوات الموجودة في الأكاديمية إلى جانب أن شخصيته الخجولة والمنطوية، ساعدت فيما يبدو في التعجيل برحيله، عكس ”مهدي”، الذي بدأ يتأقلم مع جو البرنامج أسبوعا بعد آخر، وأظهر ثقة كبيرة في نفسه وقوة في الشخصية، من خلال فرض جزائريته واحترامه على جميع الطلاب، لدرجة أن البعض منهم صار يردد معه ”وان تو ثري فيفا لالجيري”، التي كثيرا ما يرددها ”مهدي” على مسامع الطلاب، وقد خلق التصويت غير المسبوق لـ”مهدي” حالة من الجدل والنقاش بين متتبعي البرنامج، لدرجة أن البعض حاول ربط النسبة الكبيرة التي حصل عليها المشترك الجزائري، بصدور فتوى تحريم مشاهدة البرنامج في السعودية، من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأمر الذي تسبب في انسحاب شركات الهاتف النقال المعروفة في السعودية مثل ”زين” و”اتصالات”، ولمعالجة الموقف، اضطرت إدارة الأكاديمية، إلى وضع رقم دولي للسعوديين، لتمكينهم من التواصل والتصويت للطلاب، لكن الرقم الدولي – حسب ما تناقله البعض – مكلف جدا، وهو ما جعل حظوظ الفوز أمام ”مهدي” كبيرة، وسواء كانت هذه النظرية صحيحة بالمطلق أم لا، فإن الدراسات الأخيرة لقناة ”آل بي سي”، أثبتت أن نسبة مشاهدة برنامج ”ستار أكاديمي” في المغرب العربي، صارت الضعف مقارنة بدول الخليج والمشرق العربي، فهل يكون المتوّج باللقب في هذه النسخة من المغرب العربي؟ كل شيء وارد إذا بقي التصويت على ما هو عليه على الأقل بالنسبة لـ”مهدي”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة