الجزائر أمام الاختبار الأخير لبلوغ “كان” أقل من 20 سنة
بات المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة أمام مواجهة حاسمة أمام مصر، في الجولة الخامسة والأخيرة من دورة اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك بعدما تعقدت وضعيته في سباق التأهل إثر خسارته أمام المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وكان المنتخب الجزائري قد جمع 4 نقاط من ثلاث مباريات، عقب تعادله أمام تونس بهدف لمثله، ثم فوزه على ليبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يسقط أمام المنتخب المغربي بالنتيجة ذاتها.
وسيكون أشبال الجزائر على موعد مع المنتخب المصري يوم الثلاثاء، في مباراة ستحدد هوية صاحب البطاقة الثانية المؤهلة إلى النهائيات القارية، بعدما ضمن المنتخب المغربي تأهله رسميًا.
وتدخل مصر المواجهة الأخيرة بأفضلية حسابية، إذ سيكون التعادل كافيًا للمنتخب المصري لضمان التأهل، بينما سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل انتزاع البطاقة الثانية وبلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة.
وكان المنتخب المصري قد حصد 6 نقاط من مباراتين، بعد فوزه على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تونس بهدفين مقابل هدف، في حين تملك الجزائر 4 نقاط من ثلاث مباريات.
وبالتالي، ستكون المواجهة بين المنتخبين الجزائري والمصري بمثابة نهائي حقيقي، في ظل اقتصار التأهل عن منطقة شمال إفريقيا على منتخبين فقط.
وتقام دورة شمال إفريقيا في مصر بمشاركة الجزائر ومصر والمغرب وتونس وليبيا، وفق نظام دوري من مرحلة واحدة، يخوض خلاله كل منتخب أربع مباريات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات القارية.
وبعد الجولة الرابعة، فقد منتخبا تونس وليبيا حظوظهما في التأهل، بينما حسم المغرب البطاقة الأولى، ليبقى الصراع على البطاقة الثانية محصورًا بين الجزائر ومصر.
وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة 2027 في غانا، ما يجعل مواجهة الثلاثاء أمام مصر محطة مفصلية للمنتخب الجزائري، الذي سيكون مطالبًا بالفوز لحجز مكانه في الموعد القاري.