الجزائر تترأس شبكة مراكز البحث في علوم البحر والاستزراع السمكي المغاربية
تسلمت الجزائر رسميا رئاسة شبكة مراكز البحث في علوم البحر والإستزراع السمكي لدول المغرب العربي.
وأعلن اليوم مدير المركز، رشيد عنان، تسليم رئاسة الشبكة للمركز الوطني للبحث وتنمية الصيد البحري وتربية المائيات لبواسماعيل بموافقة الأعضاء.
حيث تدوم فترة ترأسها إلى غاية 2020 وفقا للوائح الشبكة.
وأضاف أنه تقرر تعيين الباحث والمدير المساعد، جيلالي مصطفى، على رأس الأمانة العامة التي تضم أيضا، تونس، ليبيا، موريتانيا والمغرب.
ووصف رئاسة الجزائر بالمسؤولية الثقيلة، داعيا إلى توحيد المواقف بخصوص الثروة السمكية في دول الساحل الجنوبي لدى الهيئات الإقليمية والعالمية.
كما أعرب عن تفاؤله بدعم الدول أعضاء الشبكة، إيمانا منهم بأن الوحدة تعزز “قوة” المواقف لتحقيق الأهداف والمصالح المشتركة.
كما ستعمل الجزائر -يضيف- على تنسيق الجهود والأبحاث بين أعضائها وإعطاء نفس جديد لنشاطاتها وتشجيع تبادل الخبرات والدراسات.
بالإضافة إلى الدورات التكوينية للباحثين من خلال إستحداث أفواج عمل مشتركة في مجالات الصيد البحري والبيئة وتربية المائيات.
فضلا عن تنظيم أيام دراسية على غرار المشروع الذي يجري التحضير له حاليا حول موضوع ” تسيير الثروة السمكية”.
وكانت أشغال الدورة العادية لشبكة مراكز البحث في علوم البحر والإستزراع السمكي المنعقدة بموريتانيا قد استعرضت الوضعية الحالية في المجال.
واتفق المشاركون على جعل موضوع “تقييم الثروة السمكية وتهيئة المصايد” من أولويات التعاون للسنتين المقبلتين.
وعليه سيتم إنشاء أفواج عمل في المجال لتوحيد البروتوكولات وتحليل البيانات ومقارنة المعطيات، قصد تكوين صورة أوضح لوضعية الثروة السمكية.
مع اقتراح الاجراءات الاحترازية للوصاية من اجل اتخاذ القرارات اللازمة، حسب عنان.
ويهدف إتفاق أعضاء الشبكة إلى الحفاظ على النسيج المهني والاجتماعي لفئة الصيادين خاصة محترفو الصيد التقليدي.