الجزائر تتسلّم قائمة لـ ‮74 ‬إرهابيا سعوديا مطلوبين من قبل‮ ''‬الأنتربول‮''‬

الجزائر تتسلّم قائمة لـ ‮74 ‬إرهابيا سعوديا مطلوبين من قبل‮ ''‬الأنتربول‮''‬

تسلّم مكتب الشرطة الجنائية الدولية بالجزائر، قائمة لأسماء وصور 47 إرهابيا سعوديا ينتمون إلى تنظيم القاعدة، والذين يشتبه في تخطيطهم لارتكاب أعمال إجرامية خارج وطنهم الأصلي، وتشكيلهم تهديدا أمنيا على باقي دول العالم. 

وأصدرت الأمانة العامة للأنتربول بليون الفرنسية نهاية الأسبوع المنصرم، نشرات حمراء بناء على طلب من المكتب المركزي الوطني في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بعد أن نشرت وزارة الداخلية السعودية قائمة تضم 47 إرهابيا مطلوبين على الصعيد الدولي يشتبه في انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة، ولا يستبعد نشاطهم خارج أراضي المملكة، بحيث تتضمن نشرات الأنتربول الحمراء التي عمّمها مركز العمليات والتنسيق في المنظمة على البلدان 188 الأعضاء في منظمة الشرطة الجنائية الدولية على غرار الجزائر، تفاصيل تتيح تحديد هوية كل الإرهابيين المشتبه فيهم، بغية مساعدة موظفي إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم، على تعقبهم وتوقيفهم بهدف تسليمهم في نهاية المطاف إلى المملكة العربية السعودية. وتتراوح أعمار المطلوبين حسبما أوضحه المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، بين 18 و 40 عاما، يشكلون تهديدا خطيرا لعامة الناس سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي، بسبب انتمائهم المحتمل لتنظيم القاعدة، في حين أظهرت النشرة الحمراء للأنتربول صوراً للمطلوبين  47 التي نشرتها الداخلية السعودية وصوراً جديدة لبعض المطلوبين وهم يحملون الأسلحة، إضافة إلى صور لبعضهم وهم في مراحل مختلفة من أعمارهم، كما تضمنت القائمة أسماءهم وتواريخ ميلادهم وأعمارهم، حيث جاء المطلوب فيصل الحربي– 17 سنةأصغرهم سناً، يليه كل من المطلوبين عبد المجيد الشهري ومحمد المالكي وعبد المجيد العتيبي19 سنةفيما يعد المطلوب عبد الرحمن الجهني39 سنة   أكبر المطلوبين سناً يليه كل من المطلوب محمد بريكان وصالح اللهيب 36 سنةووفقاً النشرات المنشورة، فإنّ أغلب المطلوبين ينتمون إلى مدينة الرياض، حيث ولد نحو (9) مطلوبين منهم فيها، حسب النشرة التي عمّمتها الشرطة الدولية الأنتربول، فيما جاءت بريدة من بين أكثر المدن التي ينتمي إليها هؤلاء وعدد الذين ولدوا فيها (6) تليها جدة (5) أشخاص، بينما تفاوتت أماكن مسقط رأس بقية المطلوبين بين خميس مشيط، الطائف، المدينة المنورة، الخرج، مكة المكرمة، الرس، حفر الباطن، ثول، نجران، الدوادمي، دومة الجندل، حوطة سدير، المزاحمية والجبيل.



التعليقات (1)

  • asaif

    Assez, c'est assez !…L'Algérie a perdu trop de victimes, trop d'argent et trop de temps. Il est grand temps de mettre fin à l'effusion de sang, aux larmes…, au désespoir…, à la misère…, et à toutes les peines non justifiées qui endeuillent l'Algérie.
    Tous les morts se ressemblent, il n'y a point de différence entre les victimes car en fin de compte le seul perdant c'est l'Algérie.
    Nous, nous refusons cet état de fait, nous ne devons pas persister dans ce chemin du suicide où l'Algérie a tout à perdre.
    Chacun de nous doit en son âme et conscience prendre les décisions qui s'imposent avec comme seul objectif le changement actuel par un système où régneront la paix, la justice sociale, la solidarité, la liberté, la dignité et le progrès économique et social dans le respect des valeurs humaines et morales.
    Vive l'Algérie et Gloire à nos martyrs

أخبار الجزائر

حديث الشبكة