الجزائر تحرم من جوائز الرواية العربية بالإمارات

نظمت أمس”مؤسسة الإمارات” حفلاً بمناسبة إعلانها عن الفائز الأول بالجائزة العالمية للرواية العربية،

وذلك باعتبارها الجهة الراعية للحدث، حيث شمل الحضور عدد من كبار المسئولين في الدول العربية، ونخبة من الكتاب والمثقفين والإعلاميين البارزين فيها. وقال أحمد علي الصايغ العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات أن لجنة التحكيم ستعلن خلال الحفل في أبوظبي عن الفائز الأول الذي سيحصل على خمسين ألف دولار إضافية لعام 2008 بينما يحصل كل عمل من الأعمال الروائية التي وصلت إلى القائمة النهائية على 10 آلاف دولار.
من جهته قال بيتر كلارك المترجم والكاتب البريطاني عضو مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ،أن فكرة الجائزة العالمية للرواية العربية ولدت خلال اجتماع ضم ناشرين من مختلف أنحاء العالم العربي حيث أشار الناشرون خلال الاجتماع إلى ضعف مستوى حركة الترجمة الروائية العربية من وإلى اللغات الغربية الأخرى، إلى جانب أنه جرى خلال اللقاء اقتراح إنشاء جائزة عالمية تعنى بالرواية العربية بحيث تكون على غرار جائزة “بوكر” البريطانية الهدف منها تشجيع الإبداع الروائي العربي، وتعزيز حركة الترجمة إلى اللغات العالمية.
وأشار كلارك إلى أن الأعمال المشاركة في الجائزة بلغت 131 عملاً روائياً من 18 دولة، وتم في البداية اختيار قائمة طويلة تتألف من 16 عملاً روائياً واستغرقت هذه العملية جهودا كبيرة ومضنية خلال الشهور الماضية من العام الماضي.
وكانت “مؤسسة الإمارات” قد أعلنت عن أسماء الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية، خلال مؤتمر صحافي عقد في لندن مؤخرا بالشراكة مع مؤسسة جائزة “بوكر” الدولية.
وأعلنت لجنة التحكيم فوز الأعمال الروائية التالية: “مديح الكراهية”، للروائي السوري خالد خليفة، “مطر حزيران”، للكاتب اللبناني جبور الدويهي، “واحة الغروب”، للروائي المصري بهاء طاهر، “تغريدة البجعة”، للروائي المصري مكاوي سعيد، “أرض اليمبوس”، للروائي الأردني إلياس فركوح، “أنتعل الغبار وأمشي”، للكاتبة اللبنانية مي منسي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة