الجزائر تحيي اليوم الوطني للشّهيد المصادف لـ 18 من فيفري

الجزائر تحيي اليوم الوطني للشّهيد المصادف لـ 18 من فيفري

تحي الجزائر اليوم السبت اليوم الوطني للشّهيد و الذي يصادف الـ 18 فيفري من كلّ سنة، يستذكر خلاله الشّعب الجزائري ذكرى الشّهداء الّذين قضوا في سبيل أن نعيش في ظلّ الكرامة والاستقلال.

وتنظّم وزارة المجاهدين في هذه المناسبة، ندوات فكرية و مهرجانات ثقافية إحياء للذكرى وتتناول ولايات الوطن على احتضان هذا العرس كل سنة.و تستعدّ ولاية خنشلة على غرار العديد من الولايات لاحتضان الإحتفالات الرسمية بذكرى يوم الشهيد، حيث اكتست بالألوان الوطنية عشية الحدث و سخرت السلطات هناك كل الإمكانات لإنجاح الحدث.

وحلّ وزير المجاهدين الطيّب زيتوني بالولاية، للإشراف على الفعاليات الرسمية لإحياء هذه الذكرى العزيزة .و قد استهل الطيب زيتوني زيارته إلى هذه الولاية بمشاهدته بدار الثقافة علي سوايعي بمدينة خنشلة عرض فيديو حول استخراج رفات شهداء من مغارة “جمري” ببلدية انسيغة ثم حضر عرض ملحمة تطرقت إلى تاريخ الجزائر و بطولاته قبل إشرافه على حفل تكريم بعض مجاهدي و أفراد أسر شهداء بالمنطقة قبل أن يزور بعض مجاهدي المنطقة. و أكد الوزير بالمناسبة أن “علاقاتنا مع فرنسا تبقى مرهونة بالتكفل بمسألة الذاكرة”.

و أضاف الوزير ، أنّه على فرنسا أن “تعي بأنّ لها مسؤولية تجاه الجزائر، و أنّ هناك ملفات تظل عالقة بين البلدين لابد من تسويتها “.

و ألح في هذا السياق على “ضرورة أن تتقيد فرنسا بالاتفاقات و المواثيق حتى تكون هناك نية صادقة و شيئا ملموسا لزرع الثقة و البدء في عمل جاد بين الطرفين”.كما أبرز  زيتوني بطولات الجزائريين عبر التاريخ و ما حققته الجزائر من أشواط كبيرة في مجال الأمن و الإستقرار بفضل رجالها و نسائها و جيشها . مؤكّدا في هذا السيّاق أنّه من واجب الجزائريين الحفاظ على رسالة الشّهداء و العمل لبناء دولة قوية و مستقرة.و سيواصل وزير المجاهدين زيارته إلى ولاية خنشلة هذا السبت بحضوره مراسم دفن رفات 30 شهيدا و إشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى التاريخي الجهوي بعنوان ” الجرائم الإستعمارية بين الذاكرة والتاريخ.

 

 


التعليقات (2)

  • مريم

    قبل قليل كنت أشاهد حصة صريح جدا أين كان الصحفي لا أ تذكر إسمه كان يسأل فيئات مختلفة من المجتمع الجزائري عن يوم 18 فيفري ماذا يمثل بالنسبة للجزائر … واااااااا أسفاه … واااااااااا أسفاه على ابناء نسوا أمجاد أجدادهم بل و أوقح من ذلك يتذكرون جيدا يوم العصاة … نعم يوم الزناة المسيحيين و يتذكرون جيدا عيد وهمي أوهمهم به الغرب حتى يضلوهم عن دينهم و أعيادهم الوطنية و فعلا نجحوا في ذلك، و الشيئ الأكثر غيضا هو نسيانهم حتى لأسماء شهدائنا الأبرار الذين يستحقون منا ألف تحية فالمجد و الخلووووووووود لشهدائنا الأبرار … المجد و الخلود لشهدائنا الابرار … أطلب من

  • جزائري حر

    الله يرحم شهداء لو يرو اين الجزائر اليوم لما حاربو رفاتم يعرض في فرنسا وتقولونا يوم الشهيد كي نحافظو علي الامانة تم نقولو يوم الشهيد حسبنا الله ونعم الوكيل علي كل من خان الوطن ودماء الشهداء وافسد في هذه الدولة يارب ارحنا من اولاد فرنسا واتباعهم وذرياتهم وكل من تبعهم

أخبار الجزائر

حديث الشبكة