الجزائر تدعو إلى تجريم إطلاق سراح الإرهابيين مقابل الإفراج عن الرهائن

الجزائر تدعو إلى تجريم إطلاق سراح الإرهابيين مقابل الإفراج عن الرهائن

كشف الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، أن القوة الإفريقية الجاهزة ستضم 15 ألف فرد، مقسمة إلى خمس قوات تمثل المناطق الخمسة لإفريقيا، كان من المنتظر تفعيلها سنة 2010، بالإعتماد على فرق إقليمية يتم تجنيدها في المناطق الخمسة من إفريقيا، غير أن بعض العراقيل التي تواجه البلدان الإفريقية والتي تتعلق أساسا بالموارد المادية واللوجستيكية حال دون ذلك.

وفي الصدد ذاته، قال مساهل إن عملية إنشاء القوة الجاهزة الإحتياطية لمنطقة شمال إفريقيا شهدت تقدما كبيرا، حيث تمت مناقشة المسائل المتعلقة بهيكلتها والمهام المنوطة بها، وتم الإتفاق على إنشاء قوة شمال إفريقيا ضمن القوة الإفريقية الجاهزة، تشارك فيها كل من الجزائر، مصر، ليبيا، والجمهورية العربية الصحراوية، وقد تم الإتفاق على أن تبقى للدول الأعضاء الحرية المطلقة على الصعيد السياسي في نشر أفراد قواتها، حيث ستساهم القوة الإفريقية بصفة فعالة بمجرد دخولها حيز التنفيذ في حل النزاعات في إفريقيا.

وعلى صعيد ذي صلة، أوضح عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، أنه من الضروري العمل على حظر إطلاق سراح الإرهابيين مقابل الإفراج عن الرهائن، في سياق المقترح الذي تقدمت به الجزائر لهيئة الأمم المتحدة في إطار تجريم دفع الفدية للإرهابيين نظير الإفراج عن الرهائن، موضحا أن دفع الفدية للجماعات الإرهابية يعد بمثابة الوسيلة لتمويل أنشطتها، وهو ما حفز الجزائر لاعتماد قرار يدعو لتجريم دفع الفدية،ولابد أن يستمر هذا العمل المعياري بهدف الحظر النهائي لهذه الممارسة وتوسيع نطاقات تطبيقها لتشمل حظر إطلاق سراح الإرهابيين مقابل الإفراج عن الرهائن”.

وقال مساهل في حوار خص بهمجلة الجيش، صدر في عددها الأخير، إن مسالة احتجاز الرهائن هي أحد الجوانب المتعلقة بمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الصحراوي، وتندرج في إطار رؤية مشتركة تقوم أساسا على مبدأ الحفاظ على الأمن والإستقرار، في المنطقة من طرف دول الساحل المنتمية لنفس الفضاء الجغرافي، من خلال تبني تعاون إقليمي منظم وعملياتي والإعتماد على إرادة سياسية مشتركة لخوض معركة حاسمة ضد الإرهاب.

وأشار الوزير إلى أنه وخلال الإجتماع الوزاري لدول الساحل المنعقد في مارس 2010 بالجزائر، تم الإتفاق على إعادة تنشيط آليات التنسيق بما فيها لجنة الأركان ولجنة التنسيق بين أجهزة الأمن.


التعليقات (1)

  • mahmoud

    et celle de leurs pardonner les crimes de bébés égorgés de femmes violés de penseurs assassinés………..ne donnez pas de leçons aux autres alors que nous!!!!

أخبار الجزائر

حديث الشبكة