الجزائر تراسل مجلس الأمن لتجريم دفع الفدية للقاعدة
كشف وزير الداخلية والجماعات والمحلية عن توجيه السلطات الجزائرية مراسلة إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل إيجاد الحلول لقضية دفع بعض البلدان للفدية لصالح الجماعات الإرهابية مقابل تحرير مختطفيها، مؤكدا أن المجلس سيتخذ قرارا رسميا في القضية وينتظر الإفراج عنه لاحقا. وأفاد، دحو ولد قابلية، خلال الندوة التي نشطها أمس، في أعقاب اختتام أشغال الدورة الـ15 لوزراء داخلية بلدان غرب المتوسط، بوجود إجماع من طرف أغلب دول العالم لمنع منح الفدية للجماعات الإرهابية، مؤكدا أن السلطات الليبية لم يسبق لها وأن قدمت يد المساعدة للجماعات الإرهابية، وأن الأسلحة التي تحصلت عليها الأخيرة ، كانت بسبب حالة اللاأمن واللاستقرار التي أعقبت فترة سقوط النظام، مشيرا إلى وجود مجهودات كبيرة تبذلها السلطات الأمنية الجزائرية ونظيرتها الليبية خاصة على مستوى المنطقة الحدودية غدامس، من أجل التصدي للعناصر الإرهابية وعدم التفاوض معها مهما كان الحال، وقال: ”كل إرهابي يعبر الحدود مخيّر بين رفع الأيدي وتسليم نفسه أو القتل”.وأكد الوزير الليبي، عاشور شوايل، في هذا الشأن، أن الحدود الجزائرية الليبية مضبوطة بنسبة كبيرة، وأن الطيران الليبي قد تلقّى تعليمات بقصف كافة التحركات الإرهابية، مشيرا على صعيد مغاير إلى وجود اتصال مستمر بين سلطات البلدين من أجل تسلّم المحبوسين الليبيين المتواجدين في الجزائر.وأعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، عن إحصاء الجزائر لـ30 ألف لاجئ على مستوى الحدود، مؤكدا أن تواجدهم ظرفي وسيعودون إلى بلدانهم فور تحسن الأوضاع.
وزير الداخلية المغربي:”التعاون مع الجزائر بشكل حقيقي يتطلب فتح الحدود”
من جانبه، أكد وزير الداخلية المغربي، محند العنصر، تقلص مساحة الأراضي المزروعة بالمخدرات بنسبة 70 من المائة، وأن مافيا المخدرات أصبحت تلجأ إلى استعمال الطائرات الصغيرة لتهريب السموم إلى عدة دول، وأن الجزائر مطالبة بالتنسيق معنا أكثر من أي وقت مضى، إذا كانت ترجع فعلا أسباب غلق الحدود إلى تهريب المخدرات، نافيا في المقابل وجود أية معاملات سيئة للاجئين الصحراويين بالمغرب، مؤكدا أن سلطات بلاده تسعى جاهدة لتوطيد العلاقات مع الجزائر رغم وجود بعض الخلافات.
الوزير التونسي:”الأمن أحبط محاولات تسلل عدة شباب للجهاد في سوريا”
أعلن وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، عن إحباط قوات الأمن محاولات بالجملة لشباب تونسيين كانوا يرغبون في التسلل إلى التراب السوري من أجل الجهاد، مؤكدا في المقابل أن اللاجئين السوريين عليهم الخضوع لمراقبة مستمرة تحسبا لأية هجمات إرهابية بالمنطقة.
إيطاليا تحصي 06 ألف لاجئ خلال الربيع العربي
أعلنت وزيرة الداخلية الإيطالية، أنّا ماريا كانسيليري، عن إحصاء سلطات بلادها أزيد من 60 ألف لاجئ خلال الربيع العربي، تم استقبالهم في أحسن الظروف، مشيرة في المقابل إلى إحصاء عدد قليل من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، تم تحويلهم إلى بلدهم.